حملة أجمل شتاء في العالم في الإمارات العربية المتحدة تحقق 12.5 مليار درهم إماراتي من إيرادات الفنادق و5 ملايين نزيل
حققت النسخة السادسة من حملة "أجمل شتاء في العالم" إيرادات فندقية بلغت 12.5 مليار درهم إماراتي على مدى ستة أسابيع، وفقاً لمعالي وزير الاقتصاد والسياحة، عبد الله بن طوق المري. وقد أقام نحو 5 ملايين نزيل فندقي في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الحملة، التي سجلت نسبة إشغال بلغت 84%، وهي من أعلى النسب العالمية لتلك الفترة.
أكد معالي الوزير أن نتائج الحملة تُبرز قوة وتنوع قطاع السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما تدعم هذه النتائج تنافسية الدولة إقليمياً ودولياً. وربط معاليه هذه النتائج بتوجيهات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تدعم تطوير السياحة والتنويع الاقتصادي على نطاق أوسع.

وفي معرض حديثه عن التوقعات المستقبلية، قال سعادة السيد عبد الله بن طوق إن نتائج قطاع السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2025 تحمل مفاجأة كبيرة، إذ تشير المؤشرات والأرقام الأولية إلى نمو ملحوظ في هذا القطاع. وتشير الاتجاهات الحالية إلى استمرار التوسع في أعداد الزوار والإيرادات السياحية، استناداً إلى الزخم القوي الذي شهدته المواسم الأخيرة.
أكد معالي الوزير أن النسخة السادسة من حملة "أجمل شتاء في العالم" أولت اهتماماً خاصاً بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع السياحة، وذلك بهدف تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي لريادة الأعمال، ومساعدة الشركات المحلية على الاستفادة من الطلب الموسمي الناتج عن الزوار المحليين والدوليين.
شهدت الحملة أيضاً نشاطاً ملحوظاً على المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي. وأوضح معالي الوزير أن محتوى حملة "أجمل شتاء في العالم" وصل إلى نحو 900 مليون متابع على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وشارك في أنشطة الحملة أكثر من 50 صانع محتوى محلياً ودولياً، مما ساهم في تسليط الضوء على الوجهات السياحية في جميع الإمارات السبع.
أشار معالي الوزير إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت وجهة سياحية على مدار العام، وليست مجرد محطة موسمية. ويجذب الزوار إليها بنية تحتية متطورة، تشمل شبكات الطرق والمطارات وأنظمة النقل الحديثة. وتلبي هذه المرافق، إلى جانب معالم الجذب المتنوعة، احتياجات وتطلعات السياح من مختلف البلدان والمناطق.
وفي معرض حديثه عن الأثر الاقتصادي، أشار معالي الوزير إلى أن السياحة تساهم حالياً بنحو 15% من الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتستهدف استراتيجية الإمارات للسياحة 2031 الوصول إلى نسبة 17% من الناتج المحلي الإجمالي للسياحة. ويُظهر المستوى الحالي، القريب من هذا الهدف، مرونة القطاع وقدرته على تحقيق نمو مستدام طويل الأجل.
أكد معالي الوزير استمرار العمل من خلال مجلس الإمارات للسياحة بالشراكة مع السلطات المحلية. وتهدف المبادرات الجديدة إلى مواءمة السياسات السياحية، وتنسيق الحملات الترويجية، وتحسين تجربة الزوار في جميع الإمارات السبع. ويهدف هذا النظام السياحي المتكامل، المدعوم ببنية تحتية متطورة، إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كوجهة سياحية رائدة على مدار العام.
تُقدّم تصريحات معالي الوزير صورةً لقطاع سياحي يتمتع بمؤشرات حالية قوية وأهداف مستقبلية طموحة. وتُشير نتائج حملة "أجمل شتاء في العالم"، إلى جانب دعم ريادة الأعمال والجهود الموحدة بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، إلى أن السياحة ستظل محركاً رئيسياً في أجندة دولة الإمارات العربية المتحدة الاقتصادية الأوسع.
With inputs from WAM