مؤتمر التأهيل العالمي 2024 يسلط الضوء على الالتزام بتمكين أصحاب الهمم
يتطلع المسؤولون والمشاركون من قطاع أصحاب الهمم إلى حضور المؤتمر العالمي للتأهيل 2024، الذي تنظمه مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ويهدف هذا الحدث العالمي إلى تبادل الخبرات ودعم الأفراد ذوي الإعاقة. ويأتي موضوع المؤتمر "العمل والتوظيف" في الوقت المناسب مع تطور فرص العمل بسرعة، مما يفرض تحديات فريدة من نوعها على أصحاب الهمم.
وأكد سعادة عبدالله الكمالي المدير التنفيذي لمؤسسة زايد العليا للتعليم العالي، على الدعم القوي الذي تقدمه حكومة دولة الإمارات لتوظيف أصحاب الهمم، ووصف المؤتمر بأنه منصة لتبادل أفضل الممارسات العالمية. وأكد الكمالي أن تطور الذكاء الاصطناعي يشكل تحديات في سوق العمل ولكن يمكن تسخيره لتعزيز المهارات والمساهمة الوظيفية لأصحاب الهمم.

ويستعرض المؤتمر تجارب مختلفة بعضها يتوافق مع الثقافة المحلية وبعضها الآخر يناسب بلدان مختلفة، وفي ختامه سيتم صياغة التوصيات بما يتناسب مع احتياجات كل بلد على أساس شدة الإعاقة ونوعها. وشدد الكمالي على أن فهم العقبات التي يواجهها أصحاب الهمم في العمل أمر بالغ الأهمية لإيجاد وظائف مناسبة.
وتولي مؤسسة زايد العليا للتعليم أولوية للمناهج التعليمية التي تلبي احتياجات كافة القطاعات. ومن التحديات العالمية الكبرى نقص المتخصصين مقارنة بعدد الحالات بين أصحاب الهمم. ويتطلب اضطراب طيف التوحد، الذي غالباً ما يكون مشكلة سلوكية حادة، متخصصين لتعديل السلوك من أجل خلق بيئة إيجابية.
وقالت نورة المرخية رئيسة مجلس إدارة جمعية همة إن مشاركة الجمعية تعكس تضامنها مع الجهات الداعمة لجهود التمكين، وتهدف إلى إيجاد فرص عمل مناسبة في السوق المحلي لأصحاب الهمم، بما يضمن استقرارهم وآفاق مستقبلهم، وتأمل الأمهات أن تتكاتف الجهود لمواجهة تحديات التوظيف وخلق وظائف تتناسب مع قدراتهم.
الخبرات الشخصية والدعم
وأشاد المشاركون بدعم مؤسسة زايد العليا المستمر ورعاية المواهب. وتدرس الدانة الهاشمي، التي تعاني من إعاقة بصرية بسبب مرض السرطان، الإخراج السينمائي وتعمل مساعدة مخرج، وشاركت في أفلام مع شركة فيلم جيت وقدمت في حفل المؤتمر الذي نظمته مؤسسة زايد العليا.
وأعربت الدانة عن طموحها في إخراج أفلام خاصة بالإمارات العربية المتحدة. وهي تعتقد أن كل شخص من ذوي الهمم يمكنه المساهمة بشكل إيجابي إذا أتيحت له الفرص والدعم المناسبين. وشاركت نورا البلوكي من شبكة أبوظبي الإعلامية تجربتها في تلقي الدعم الكبير من السلطات، مما مكنها من استخدام الكرسي المتحرك في بيئة آمنة.
يقدم المؤتمر رؤى شاملة ودروسًا تلهم الأمل بين الحضور. وقد تغلب المشاركون مثل نورا البلوكي على التحديات من خلال بيئات داعمة، مما يسلط الضوء على أهمية الممارسات الشاملة في أماكن العمل في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM