القمة العالمية للشرطة 2024 تختتم أعمالها في دبي بإشادة عالمية ورؤى أمنية متقدمة
اختتمت مؤخرا القمة العالمية للشرطة، التي عقدت في دبي، دورتها الثالثة، وحظيت بإشادة دولية واسعة النطاق. وعلى مدار ثلاثة أيام، أصبحت القمة مركزًا للمشاركين من أكثر من 65 دولة لتبادل الأفكار واستكشاف أحدث تقنيات الأمن ومكافحة الجريمة والتداول حول التحديات التي يفرضها المشهد العالمي سريع التطور. وأعرب سعادة جيمس مورس، رئيس أكاديمية ربدان، عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية للأكاديمية مع القمة، مؤكداً انسجامها مع رؤية الأكاديمية والتزامها بتعزيز جهود الأمن العالمي.
وأشار خالد القحطاني من شرطة أبوظبي إلى دور القمة في إبراز التطورات العالمية في إدارة مسرح الجريمة وتقنياتها. وكان التركيز على الأجهزة الحديثة مثل كاميرات منظمة الأغذية والزراعة 160 ومعدات الليزر، مما يؤكد الالتزام بتعزيز قدرات مكافحة الجريمة من خلال الابتكار التكنولوجي.

شارك رودي بيريز من قسم شرطة جولدن فالي حماسه للمشاركة في القمة للمرة الثانية. وأشاد بها باعتبارها منصة حيوية لتبادل المعرفة حول التكنولوجيا والتدريب والمعدات الضرورية لإنفاذ القانون وسلامة المجتمع. وشدد بيريز أيضًا على أهمية اختيار ضباط الشرطة وتدريبهم بشكل مناسب لضمان التقدم المجتمعي.
وناقشت ألكسندرا بوروشكا من الشرطة الوطنية البولندية أهمية القمة في عرض أحدث التقنيات والحلول الشرطية. وسلطت الضوء على قيمة الحدث في معالجة التحديات المستقبلية المتعلقة بمنع الجريمة ومكافحتها.
وأشاد ستيف كيليليا، الرئيس التنفيذي لمعهد الاقتصاد والسلام، بالقمة باعتبارها واحدة من أكثر المنتديات إثارة للإعجاب التي حضرها. وأعرب عن تقديره لتنوع المواضيع التي يتم تناولها، من القضايا المجتمعية إلى الجرائم المالية. وأشار كيليليا أيضًا إلى تعاون معهده مع شرطة دبي لتعزيز فعالية أقسام الشرطة العالمية، مما يؤثر على 253 قسمًا في 123 دولة. وشدد على دور القمة في تعزيز الابتكار والتميز في ممارسات إنفاذ القانون.
لقد أثبتت القمة العالمية للشرطة 2024 نفسها بوضوح كحدث محوري لمحترفي إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم. ومن خلال تسهيل تبادل المعرفة وعرض التقدم التكنولوجي، فإنه يدعم الجهود العالمية لتعزيز الأمن والتصدي للجريمة بشكل فعال في عالم دائم التغير.
With inputs from WAM