مؤتمر الإعلام العالمي 2024 يستكشف دور الذكاء الاصطناعي والمحتوى الموجز في تشكيل وسائل الإعلام المستقبلية
استكشف المشاركون في مؤتمر الإعلام العالمي 2024 كيف تعمل التكنولوجيا واستراتيجيات الهاتف المحمول والمحتوى الموجز والذكاء الاصطناعي على إعادة تشكيل وسائل الإعلام. وشارك في الندوة التي أدارها مصطفى الراوي الدكتور محمد العلي من TRENDS Research & Advisory، ومايكل جابري بيكيت من Khaleej Times، ودان هو من Tencent Cloud. وناقشوا دور الذكاء الاصطناعي في استهداف الجماهير والتحديات الأخلاقية مثل المعلومات المضللة.
وسلط الدكتور محمد العلي الضوء على التأثير التحويلي للذكاء الاصطناعي على وسائل الإعلام، بما في ذلك غرف الأخبار التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والمذيعين الافتراضيين. وأشار إلى التحول من وسائل الإعلام التقليدية إلى صيغ موجزة تعتمد على الفيديو تتوافق مع عادات الجمهور المتغيرة. ووفقًا لدراسات حديثة، فإن المحتوى الذي يقل عن 90 ثانية هو الأكثر فعالية مع مشاهدي اليوم.

وأكد دان هو على اندماج الأدوار بين منشئي المحتوى ومنصات التوزيع بسبب التقدم التكنولوجي. وتهيمن الاستراتيجيات التي تركز على الهواتف المحمولة، حيث يشكل الإنترنت عبر الهواتف المحمولة ما بين 70% و80% من الاستهلاك العالمي. ويمثل محتوى الفيديو ما بين 80% و85% من حركة الإنترنت، بما في ذلك مقاطع الفيديو القصيرة والبث المباشر.
وأشار دان هو أيضًا إلى أن المحتوى القصير يقود تغييرًا كبيرًا بفضل التكنولوجيا وشبكات الهاتف المحمول بأسعار معقولة. وأوضح كيف تعمل أدوات الذكاء الاصطناعي على تعزيز التسويق الدقيق وتخصيص المحتوى، وهو أمر بالغ الأهمية لاستهلاك الوسائط الحديثة.
وأكد مايكل جابري بيكيت على أهمية إشراك الجماهير الشابة من خلال سرد قصص فيديو موجزة مع الحفاظ على نزاهة الصحافة. وتطرق إلى الانتشار السريع للأخبار المزيفة وحث على التعاون بين غرف الأخبار وشركات التكنولوجيا لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي لإدارة المحتوى.
الصحافة الأخلاقية في عالم مدفوع بالتكنولوجيا
وأكد مايكل على أهمية الصحافة الأخلاقية في حماية مستقبل الصناعة في ظل التقدم التكنولوجي. وسلطت الجلسة الضوء على إمكانات دولة الإمارات العربية المتحدة في قيادة الابتكار الإعلامي العالمي من خلال السياسات الداعمة ودمج الذكاء الاصطناعي والاستراتيجيات الاستباقية.
كما ناقش الدكتور محمد العلي التأثير المجتمعي للتكنولوجيا الرقمية على التفاعلات الأسرية والسلوكيات الاجتماعية، ودعا إلى اتخاذ تدابير استباقية لمواجهة التحديات الأخلاقية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي.
واختتمت المناقشة بالتركيز على تكييف وسائل الإعلام التقليدية من خلال سرد القصص المصورة لجذب الجمهور الأصغر سنًا مع الحفاظ على القيم الصحفية. واتفق المشاركون على الحاجة إلى الابتكار في ممارسات وسائل الإعلام للبقاء على صلة بالمشهد المتطور بسرعة.
With inputs from WAM