اختتام قمة الاقتصاد الأخضر العالمي 2024 بمشاركة قادة العالم لمناقشة العمل المناخي العالمي والاستدامة
اختتمت مؤخراً القمة العالمية للاقتصاد الأخضر بمشاركة نخبة من القادة والوزراء والخبراء من مختلف أنحاء العالم. وسلط معالي سعيد محمد الطاير الضوء على دور القمة في تعزيز الاقتصاد الأخضر ودعم ريادة دولة الإمارات في العمل المناخي. كما أعرب عن امتنانه لقادة دولة الإمارات على دعمهم لمبادرات الاستدامة ونجاح القمة.
وأكد معالي سهيل بن محمد المزروعي حرص دولة الإمارات على الطاقة النظيفة، حيث تهدف استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 المحدثة إلى مضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 وزيادة مساهمات الطاقة النظيفة بشكل كبير. كما تستهدف الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين إنتاج 1.4 مليون طن من الهيدروجين منخفض الانبعاثات سنويًا بحلول عام 2031، مع خطط لتوسيع الإنتاج بحلول عام 2050.

وقد استعرضت القمة جهود دبي والإمارات العربية المتحدة في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة. واستندت القمة إلى نتائج مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين الذي استضافته دبي العام الماضي، مما مهد الطريق لمؤتمر الأطراف التاسع والعشرين الذي سيعقد في أذربيجان في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. ويتماشى هذا مع التعاون العالمي في مبادرات الاستدامة والاقتصاد الأخضر.
وأكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي التزام إكسبو سيتي دبي بأهداف التنمية المستدامة والحياد المناخي، وشددت على أهمية التعاون في فعاليات مثل القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دفع العمل العالمي نحو مستقبل مستدام، حيث تعمل القمة كمنصة لتبادل الخبرات الناجحة في جميع أنحاء العالم.
وأشار معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر إلى أن مؤتمر المناخ تحت قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة نجح في التوصل إلى اتفاق تاريخي يضع معياراً عالمياً للطموح في العمل المناخي. ويعتقد معاليه أن التحول إلى الاقتصاد الأخضر سيخلق فرص العمل ويعزز النمو الاقتصادي، ويرى في العمل المناخي فرصة وليس عبئاً.
قيادة جهود الاقتصاد الأخضر العالمي
وضم الحدث الذي استمر يومين في مركز دبي التجاري العالمي 22 جلسة مع خبراء ناقشوا موضوعات مثل إزالة الكربون، وتقدم الطاقة النظيفة، وتمويل المناخ. وتبادل المشاركون رؤاهم حول تحقيق الحياد الكربوني، وممارسات الاقتصاد الدائري، والأطر التنظيمية، واستخدام التكنولوجيا في التخفيف من آثار تغير المناخ، وإشراك الشباب، والأمن الغذائي والمائي.
وسلط معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي الضوء على الفرص التي يوفرها التحول إلى الاقتصاد الأخضر، مشيراً إلى أن القمة العالمية للاقتصاد الأخضر تجمع الخبراء لتطوير حلول تعزز الكفاءة والاستدامة على مستوى العالم مع توفير الفوائد لجميع أصحاب المصلحة المعنيين.
تلعب وزارة الطاقة والبنية التحتية دورًا حاسمًا في تحقيق الحياد المناخي من خلال قطاعات متنوعة مثل الطاقة والبنية التحتية والنقل والإسكان. وذكر معالي سهيل المزروعي أن هذه المجالات توفر فرصًا لتحقيق مكاسب بيئية على المستوى الوطني مع معالجة التحديات العالمية مثل إزالة الكربون من القطاعات الرئيسية.
وتظل القمة العالمية للاقتصاد الأخضر تلعب دوراً فعالاً في تعزيز التحول إلى الاقتصاد الأخضر على مستوى العالم. وتظل القمة منصة حيوية للحوار بين الدول بشأن قضايا الاستدامة، في حين تعرض الحلول المبتكرة التي تدفع التقدم نحو مستقبل أكثر استدامة لجميع المشاركين المعنيين.
With inputs from WAM