برنامج الغذاء العالمي يصدر تحذيرًا بشأن تزايد انعدام الأمن الغذائي في غزة والضفة الغربية
دقّ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ناقوس الخطر بشأن احتمال تراجع تحسنات الأمن الغذائي في غزة وتفاقم انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية. وفي تقرير صدر مؤخرًا من جنيف، أشار البرنامج إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 19 يناير/كانون الثاني، قدّم أكثر من 40 ألف طن متري من الغذاء إلى غزة، مما أفاد حوالي 1.3 مليون شخص.
بالإضافة إلى توزيع المواد الغذائية، قدّم برنامج الأغذية العالمي أكثر من 6.8 مليون دولار أمريكي كمساعدات نقدية إلكترونية لحوالي 135 ألف فرد، أي ما يعادل 26,600 أسرة. يُساعد هذا الدعم الأسر على شراء المواد الغذائية الأساسية. مع ذلك، منذ 2 مارس/آذار، لم تُدخل أي إمدادات غذائية إلى غزة بسبب إغلاق المعابر الحدودية أمام السلع الإنسانية والتجارية.

يحتفظ برنامج الأغذية العالمي حاليًا بمخزون غذائي يكفي المطابخ والمخابز لمدة تصل إلى شهر. كما تتوفر لديه طرود غذائية جاهزة للأكل تكفي لحوالي 550,000 شخص لمدة أسبوعين. وقد خُصص حوالي 63,000 طن متري من الغذاء لغزة، إما مخزنة أو في الطريق. ويمكن لهذا المخزون أن يكفي لتوزيع ما يقارب 1.1 مليون شخص على مدى شهرين إلى ثلاثة أشهر بمجرد أن يصبح الدخول ممكنًا.
يُقلق الوضع في الضفة الغربية برنامج الأغذية العالمي أيضًا بسبب تفاقم انعدام الأمن الغذائي. فالأنشطة العسكرية والنزوح والقيود على الحركة تُعطّل الأسواق وتحدّ من الوصول إلى السلع الأساسية. وقد أدى التدهور الاقتصادي خلال العام الماضي إلى ارتفاع الأسعار.
مع تزايد البطالة والنزوح، أصبحت حتى المواد الغذائية الأساسية بعيدة المنال بالنسبة للعديد من العائلات في الضفة الغربية. ويقدر برنامج الأغذية العالمي حاجته إلى 265 مليون دولار أمريكي خلال الأشهر الستة المقبلة لمواصلة دعم عملياته الهادفة إلى مساعدة 1.4 مليون شخص في غزة والضفة الغربية.
تُفاقم الاضطرابات المستمرة وتدهور الأوضاع الاقتصادية هذه التحديات في كلتا المنطقتين. وتظل جهود برنامج الأغذية العالمي بالغة الأهمية في توفير المساعدات المنقذة للحياة في ظل هذه الصعوبات.
With inputs from WAM