اليابان والولايات المتحدة الأمريكية تتألقان في اليوم الثالث لبطولة العالم للمبارزة بالرياض
الرياض 05 شوال 1445هـ الموافق 1445م واس شهدت بطولة العالم للمبارزة للناشئين والشباب، المقامة حالياً بالرياض، تتويج الفائزين في دورتها الأخيرة ضمن سلسلة من المباريات المثيرة التي استعرضت موهبة ومهارة المبارزين الشباب من المملكة. حول العالم. وقد جمع هذا الحدث، الذي أقيم في قاعة الأرينا بجامعة الملك سعود، المتنافسين في عرض للروح الرياضية والبراعة.
وفي منافسات فرق السيف تحت 20 سنة، حصد المنتخب الياباني الميدالية الذهبية بعد منافسة شرسة أمام المنتخب الإيطالي الذي حصل على الميدالية الفضية. تم تقاسم الميدالية البرونزية بين المنتخب الكوري الجنوبي والمنتخب الفرنسي، حيث أظهر كلاهما مهارة وتصميمًا استثنائيين في مبارياتهما. وترأس عبدالله السنيد الرئيس التنفيذي للبطولة حفل توزيع الجوائز على هذه الفرق.

وفي اليوم الثالث لمنافسات الرجال، منح محمد الشاوشي، رئيس الجامعة التونسية للمبارزة، الفريق الأمريكي الميدالية الذهبية في فئة فرق السيف لأقل من 20 عاما. وحصل الفريق الإيطالي مرة أخرى على الميدالية الفضية، بينما حصل الفريقان الياباني والفرنسي على الميداليات البرونزية.
ولا تعتبر البطولة مجرد منصة للمنافسة ولكنها أيضًا بمثابة فرصة كبيرة للتبادل الثقافي والاحترام المتبادل بين الرياضيين الشباب من خلفيات متنوعة. وأعرب الشيخ سالم القاسمي، رئيس الاتحادين الآسيوي والعربي للمبارزة، عن اعتزازه بدور المملكة العربية السعودية كمضيف لهذا الحدث المرموق. وأشار إلى المشاركة القوية للفرق العربية، وأشار إلى تطور مهارات المبارزة لدى هذه الفرق، خاصة من الدول ذات التاريخ الغني في المبارزة مثل مصر وتونس.
وأشار القاسمي أيضًا إلى أن هذه البطولة محورية لعرض المواهب الشابة على الساحة الدولية وتؤكد التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز التميز الرياضي بين شبابها. وقد سلط الحدث الضوء على الوجوه الناشئة ذات المستقبل الواعد من مختلف البلدان بما في ذلك الإمارات وعمان، وخاصة المملكة العربية السعودية نفسها.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات السيوف للشباب رجال وسيدات (فردي) في تمام الساعة 8:30 صباح الغد في نفس المكان. ويمثل السعودية كل من أحمد الفيحاني، حسن عابد، أحمد هزازي، يوسف البنعلي في منافسات الرجال، وفوزية الخيبري، ضي العميري، دانة السعيد، ياسمين الصالح في منافسات السيدات. اختتمت منافسات السيف بعد ثلاثة أيام من المباريات المكثفة.
وتمثل هذه البطولة علامة فارقة للمملكة العربية السعودية في استضافة واحدة من أكبر البطولات على أجندة اتحاد الدولة للناشئين والشباب. فهو لا يسلط الضوء فقط على تأثير المملكة المتنامي في الرياضات الدولية، بل يسلط الضوء أيضًا على قدرتها على جمع الرياضيين الشباب من جميع أنحاء العالم في احتفال بالمواهب والعمل الجاد والتنوع الثقافي.
With inputs from SPA