يُسلط اليوم العالمي للغة برايل في الرياض الضوء على الإدماج وتعليم برايل
احتفلت جمعية الكفايف باليوم العالمي للغة برايل من خلال تنظيم برنامج ثقافي للأطفال المكفوفين وضعاف البصر في حي الضويرة التاريخي، بالتعاون مع هيئة تطوير بوابة الدرعية. وسلطت الفعالية، التي أقيمت يومي 4 و5 يناير، الضوء على دور لغة برايل في التعليم، وإتاحة المعرفة، وحقوق الإنسان للمكفوفين وضعاف البصر.
شكلت هذه المبادرة جزءاً من برنامج الحويت ضمن موسم الدرعية 2025/2026، واستهدفت 70 طفلاً من ذوي الإعاقة البصرية. وهدفت الأنشطة إلى تعزيز الاندماج الاجتماعي، وتسهيل الوصول إلى المواقع التراثية، وتوفير بيئة داعمة للأسر تشجع على المشاركة في التعلم والأنشطة الترفيهية المشتركة.

افتتح المنظمون فعاليات اليوم العالمي للغة برايل مجاناً من الساعة الرابعة عصراً وحتى الثامنة مساءً للمشاركين وعائلاتهم. وحضر الآباء ومقدمو الرعاية برفقة الأطفال، مما ساهم في خلق جوٍّ مطمئن. ورحّبت كشافة الدرعية بالزوار، وقامت بتوجيه المجموعات في أرجاء الموقع، وساعدت في الحفاظ على النظام والسلامة طوال الفعالية.
مثّل البرنامج استمرارًا للتعاون بين جمعية الكفايف وهيئة تطوير بوابة الدرعية. وقد عملت المنظمتان معًا على مشاريع مجتمعية تُسلّط الضوء على لغة برايل، وضعف البصر، وتوفير وصول شامل إلى المرافق الثقافية. وأضاف هذا الحدث بُعدًا عمليًا من خلال ربط مواضيع اليوم العالمي للغة برايل بأنشطة تفاعلية للأطفال.
قدّم برنامج الحويت عدة مناطق ذات طابع مميز. ففي واحة العائلة، استمتع الأطفال بالأراجيح والزلاقات وألعاب التسلق وركن رملي، مما أتاح لهم مساحة للعب الحر. أما تجربة الوطن، فقد عرّفت المشاركين على العمارة النجدية والحرف اليدوية التقليدية في صناعة الفخار، وربطت الأطفال ذوي الإعاقة البصرية بالتراث المحلي من خلال اللمس والشرح الموجه.
جمعت مناطق أخرى بين التعليم واللعب. ركز قسم الفايدة على مفاهيم اتخاذ القرارات الأساسية، وقيمة الزراعة، ومسؤوليات رعاية الحيوانات. في منطقة السوق، تعلم الأطفال فرز وتنظيم البضائع، مما عزز لديهم مهارات النظام والتصنيف والعد. أما منطقة القلعة، فقد تضمنت أنشطة التسلق والرماية وتحديات مسار العوائق، مما ساهم في تنمية مهارات الحركة والثقة بالنفس.
{TABLE_1}
اليوم العالمي للغة برايل والتوعية بها للأطفال ذوي الإعاقة البصرية في أكشاك معلومات متخصصة
أقامت جمعية المكفوفين جناحًا تعريفيًا في فعالية اليوم العالمي للغة برايل، حيث قدمت شرحًا لنظام كتابة برايل. وأشرف مقدمون من ذوي الإعاقة البصرية على عروض توضيحية لكيفية كتابة الأسماء باستخدام طابعة برايل. وأكد الجناح على أهمية برايل في التحصيل الدراسي ودورها في دعم الاندماج الاجتماعي والتواصل.
أعربت جمعية المكفوفين عن شكرها لهيئة تطوير بوابة الدرعية على دعمها وتنسيقها. وأكدت الجمعية أن هذا الجهد المشترك ساهم في توفير فرص جديدة للأطفال المكفوفين، وتعزيز أهداف الإدماج الاجتماعي، وزيادة الوعي بلغة برايل كأداة تواصل أساسية ووسيلة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
With inputs from SPA