البنك الدولي يشيد بجهود المملكة العربية السعودية في مجال التعليم وتأثير هيئة التقويم على مخرجات التعلم
أشاد البنك الدولي بجهود المملكة العربية السعودية في توفير التعليم للجميع، وتحسين جودته، وتعزيز مخرجات التعلم. وسُلِّط الضوء على دور هيئة تقويم التعليم والتدريب في الارتقاء بمنظومة التعليم في المملكة، من خلال تنفيذ العديد من البرامج الوطنية بالتعاون مع وزارة التعليم. وتهدف هذه المبادرات إلى تحسين مخرجات التعلم من خلال نظام شامل للتقييم والقياس.
في تقرير حديث بعنوان "تحسين التعليم في المملكة العربية السعودية من خلال التقييم والقياس"، أشار البنك الدولي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته المملكة في مجال إتاحة التعليم. فقد تم تحقيق معدلات التحاق شبه كاملة، مع تركيز الجهود الحالية على تحسين الجودة. وقد أدى هذا التركيز إلى تحسينات ملحوظة في التقييمات الدولية للقراءة والرياضيات والعلوم بين الطلاب.

لعبت هيئة تقويم التعليم والتدريب دورًا محوريًا في تطوير التعليم في المملكة. ومن خلال تبني معايير تعليمية عالية الجودة وترسيخ ثقافة التقييم الشامل، أحدثت الهيئة تأثيرًا ملحوظًا في تطوير التعليم. وقد شملت الاختبارات الوطنية (NAFES) ما يقرب من 1.5 مليون طالب بحلول عام 2025، مما ساهم في تعزيز المساءلة المؤسسية داخل المدارس.
لعبت برامج مثل البرنامج الوطني لتقييم وتصنيف واعتماد المدارس دورًا محوريًا في الارتقاء بجودة التعليم. وقد أدت هذه المبادرات إلى تكريم 760 مدرسة متميزة في المنتدى الوطني للتميز المدرسي عام 2025، بعد تكريم 292 مدرسة عام 2024. ويؤكد هذا التكريم نجاح هذه البرامج في تحسين أداء المدارس.
كما سلّط البنك الدولي الضوء على حلول التحول الرقمي التي تدعم هذه البرامج التعليمية. فقد سهّلت منصات مثل "تميّز" عملية تقييم المدارس، بينما يُعزز تطبيق "مستقبلهم" الشفافية من خلال تمكين أولياء الأمور من متابعة نتائج اختبارات أبنائهم وأدائهم المدرسي.
تُسهم بيانات التقييم المُستقاة من هذه البرامج في تطوير عملية التعليم والتعلم، مما يُحسّن الأداء التعليمي في جميع المدارس. ويضمن التركيز على الاستراتيجيات القائمة على البيانات أن تكون التحسينات قابلة للقياس ومؤثرة.
أهداف رؤية 2030
وخلص البنك الدولي إلى أن تعزيز جودة التعليم أمر حيوي لتنمية رأس المال البشري ودعم النمو الاقتصادي المستدام في إطار رؤية 2030. وتواصل الهيئة تنفيذ برامج تقييم شاملة تتوافق مع هذه الأهداف الوطنية.
من خلال التركيز على أنظمة التقييم والقياس، تهدف المملكة العربية السعودية إلى تحقيق تحسينات تعليمية طويلة الأمد تُسهم في تحقيق أهداف اقتصادية أوسع. ويؤكد هذا النهج الاستراتيجي على أهمية التعليم كأساس للنمو المستقبلي.
With inputs from SPA