قصر الثقافة يستضيف ورشة عمل حول مناهج الخطابة الشعرية المعاصرة للنهوض بالمشهد الأدبي العربي
أقيمت في قصر الثقافة ورشة عمل حول تقنيات الخطابة الشعرية الحديثة. جاء ذلك ضمن فعاليات الدورة الثامنة والعشرين لجائزة الشارقة للإبداع العربي، التي نظمتها إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة في الشارقة. وهدفت الورشة إلى تعزيز دور الجائزة كمنصة بارزة في المشهد الأدبي العربي.
تضمنت الورشة جلستين، الأولى نقاش علمي نقدي، شارك فيه أكاديميون وباحثون، وتبادلوا رؤاهم حول الشعر المعاصر. قدّمت الدكتورة نبيلة قطب رشدي بحثها بعنوان "بلاغة كتابة الشعر المجزأ المعاصر"، مستكشفةً رموزه الفلسفية وتأملاته العميقة.

ساهمت الدكتورة مروة دياب الحايجي ببحثها بعنوان "الأساليب البلاغية في الشعر المعاصر". تناولت فيه التغيرات الرمزية واللغوية في الشعر الحديث، مُسلّطةً الضوء على كيفية تشكيل الإيقاع الداخلي للمعاني الجديدة. وقد قدّم تحليلها منظورًا جديدًا لتطور التعبيرات الشعرية.
ناقشت الدكتورة فاطمة عبد الحميد محمد علي "المناهج الجديدة في القصيدة الحداثية". واستكشفت الابتكارات البلاغية، كالتخلي عن وزن الخليل التقليدي واستخدام اللغة اليومية بعمق حسي. وأبرزت في عملها كيف تُسهم هذه العناصر في الأسلوب الفريد للشعر الحديث.
قدّم الباحث طه حسين محمود (الأسواني) قراءة مقارنة بعنوان "بلاغة الشعر الحديث: بين اللغة الحرة والنثر"، موضحًا الفروق بين الشعر الحر والنثر، مركّزًا على الإيقاع والصور الشعرية والكثافة الرمزية.
أكد محمد القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في الشارقة والأمين العام لجائزة الشارقة للإبداع العربي، على أثر الجائزة، مشيراً إلى أنها أغنت المكتبة العربية بأعمال أدبية متنوعة في مجالات متنوعة، كالشعر والرواية والقصة القصيرة والمسرح وأدب الطفل والنقد الأدبي.
التأثير على المشهد الأدبي العربي
حظيت الأعمال الفائزة بالجوائز بإشادة لجان التحكيم، وحُوِّلت إلى منشورات ضمن سلسلة الجوائز. تُعدّ هذه المنشورات موردًا حيويًا للمكتبة العربية، إذ تُبرز مواهب الكُتّاب الشباب الإبداعية ومساهماتهم في الأدب المعاصر.
أكدت هذه الورشة على أهمية تعزيز الإبداع في الأدب العربي. ومن خلال جمعها بين الباحثين والشعراء لمناقشة تقنيات الشعر الحديث، عززت التزام الشارقة برعاية الحوار الثقافي والابتكار في الفنون الأدبية.
With inputs from WAM