حكمة الثقافة شعار الدورة الثالثة والعشرين لمهرجان أبوظبي يسلط الضوء على الدبلوماسية الثقافية والابتكار الفني
يعود مهرجان أبوظبي، برعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وسمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، في دورته الثالثة والعشرين. ويحمل المهرجان، الذي تنظمه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، شعار "حكمة الثقافة"، مسلطًا الضوء على الثقافة كأساس للمعرفة وجسر لتوحيد الأمم.
أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على دور المهرجان في تعزيز الدبلوماسية من خلال الثقافة والقوة الناعمة. ومنذ انطلاقته عام ٢٠٠٤، رسّخ المهرجان مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للحوار بين الثقافات. وتُجسّد الدورة الثالثة والعشرون من المهرجان رؤية دولة الإمارات في توظيف الثقافة والفنون لنشر قيم التفاهم والتعايش والسلام والازدهار.

يحتفل مهرجان هذا العام بمرور 50 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، ضيف الشرف. وسيضم المهرجان عروضًا موسيقية عالمية المستوى وتعاونًا مع مؤسسات ثقافية رائدة. ويهدف إلى تسليط الضوء على الإبداع الفني في دولة الإمارات والمنطقة العربية، وربط أبوظبي بالجمهور العالمي.
يهدف المهرجان أيضًا إلى عرض إبداعات المبدعين الإماراتيين جنبًا إلى جنب مع فنانين عالميين على مسارح أبوظبي. وتؤكد هذه المبادرة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالحفاظ على الهوية مع تبني الحداثة والابتكار. وسيعزز هذا الحدث الحضور الإماراتي والعربي عالميًا من خلال إنتاجات مشتركة فريدة مع مؤسسات ثقافية رائدة.
يُمثل شعار "حكمة الثقافة" منارةً لتعزيز التواصل بين مختلف الهويات والثقافات. فهو يُبرز الثقافة كلغة عالمية تُلهم الإبداع، وتُحفّز الابتكار، وتُوطّد الروابط عبر الحدود. وسيُسلّط المهرجان الضوء على الروابط الثقافية المتينة بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، مُركّزًا على التزامهما المشترك بالإبداع والحوار.
وقال سموه: "نتطلع إلى دورة جديدة تتميز بالإبداع الريادي، تؤكد الدور المهم للمهرجان في مد جسور التعاون الدولي، وتعزيز مكانة الإمارات على الساحة الثقافية العالمية". وقد ساهمت الدورة الثانية في تعميق التعاون في جميع المجالات، بما فيها الثقافة، وتعزيز السلام الإقليمي.
تمكين الصناعات الثقافية
تحتفل مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون هذا العام بالذكرى الثلاثين لتأسيسها تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان. تهدف المؤسسة إلى إثراء الرؤية الثقافية لأبوظبي من خلال الاستثمار في الشباب، ودعم الفنانين، وإلهام الجمهور. وتؤكد دورة 2026 إيمانها بالقوة النوعية للثقافة.
يتضمن البرنامج القادم فعالياتٍ للاحتفال بأكثر من خمسة عقود من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. ويعبّر البرنامج، من خلال مبادرات مشتركة عبر ثقافات متعددة، عن رؤيتهما المشتركة ببراعة. ويعزز هذا التعاون الابتكار الفني والتبادل الثقافي، مع تسليط الضوء على التفاهم المتبادل من خلال الفن.
يواصل المهرجان مسيرته باستضافة فنانين عالميين رائدين في أبوظبي، مع ضمان مشاركة المبدعين الإماراتيين في هذه الفعاليات. ويظل المهرجان ملتزمًا بتعزيز الاستقرار الإقليمي ونشر قيم التسامح بين شعوب العالم من خلال برنامجه المتنوع.
With inputs from WAM