ويرث والهيئة السعودية للملكية الفكرية تتعاونان لحماية الفنون التقليدية في المملكة العربية السعودية
وقّع المعهد الملكي للفنون التقليدية (ويرث) والهيئة السعودية للملكية الفكرية (SAIP) مذكرة تعاون في الرياض. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية المتعلقة بالفنون التقليدية، وتوفير التوجيه والتوعية للممارسين، بما يتماشى مع عام الحرف والصناعات اليدوية 2025.
حضر حفل التوقيع الدكتورة سوزان بنت محمد اليحيى، الرئيسة التنفيذية لشركة ويرث، والدكتور عبد العزيز بن محمد السويلم، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية. وتركز الشراكة على دعم ممارسي الفنون التقليدية من خلال الحفاظ على حقوقهم الفكرية، وتقديم خدمات تعليمية وفنية متعلقة بالملكية الفكرية.

يتضمن التعاون ورش عمل متخصصة لرفع الوعي بحقوق الملكية الفكرية وآليات تسجيلها. ويهدف إلى توجيه ممارسي الفنون التقليدية لحماية أعمالهم الإبداعية، والمساهمة في تطوير قطاع الحرف واستدامته من خلال التوثيق الرسمي.
بالإضافة إلى ذلك، تتناول الاتفاقية تخصيص مقاعد لممثلي الشركاء في برامج المعهد. تُعزز هذه المبادرة تبادل المعرفة والخبرات بين الطرفين، مما يُعزز فهمًا أعمق لقضايا الملكية الفكرية في الفنون التقليدية.
تتضمن المذكرة إطلاق مبادرات ومشاريع تدعم نمو قطاع الفنون التقليدية. كما تؤكد على التنسيق الفعال في إنفاذ حقوق الملكية الفكرية، ونشر المحتوى التعليمي، وتنظيم الفعاليات، والمشاركة في المعارض محليًا ودوليًا.
علاوةً على ذلك، يُركّز التعاون على تأهيل المدربين الفنيين والمهنيين في مجالات الملكية الفكرية. ويمتدّ التعاون ليشمل إعداد وثيقة سياسة الملكية الفكرية للمعهد، بما يضمن إطارًا تنظيميًا يحمي حقوق الممارسين.
تعزيز الفنون التقليدية السعودية
يؤدي المعهد الملكي للفنون التقليدية دورًا محوريًا في تعزيز الفنون التقليدية السعودية محليًا وعالميًا. ويُبرز المعهد الهوية الوطنية من خلال تقدير الكنوز الحية ورواد الفنون التقليدية، ودعم المواهب الوطنية المهتمة بتعلم هذه الحرف.
تُؤكد هذه الشراكة مع الهيئة السعودية للملكية الفكرية على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي من خلال حماية الملكية الفكرية. فمن خلال حماية الإنتاج الإبداعي، تضمن الهيئة استمرار ازدهار الفنون التقليدية بشكل مستدام، مع إثراء المشهد الثقافي في المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA