حماية الحياة البرية في المملكة العربية السعودية: إطلاق سراح 75 نوعاً في محمية الملك عبد العزيز الملكية
أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة البرية، بالتعاون مع هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية، 75 نوعاً من الحيوانات البرية في محمية الملك عبد العزيز الملكية في 8 شعبان 1447 هـ، بما في ذلك 50 من المها العربي و25 من الغزلان العربية، لتعزيز الأنواع المهددة بالانقراض.
مع هذه العملية الأخيرة، يتجاوز العدد الإجمالي لأنواع الحياة البرية التي أطلقها المركز الوطني لتنمية الحياة البرية 10000 فرد، مما يعكس برامج إعادة التوطين طويلة الأجل التي تسعى إلى إعادة بناء القطعان البرية واستعادة النظم البيئية المتضررة في مناطق محمية مختارة في المملكة.

وقد حضر حفل الإطلاق في محمية الملك عبد العزيز الملكية صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن فهد بن فيصل، مستشار صاحب السمو الملكي رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المحمية، إلى جانب الدكتور محمد علي قربان والمهندس ماهر القاثمي.
وذكر المركز أن هذه المها العربية والغزلان العربية تشكل جزءًا من خطط أوسع لتربية أنواع الحياة البرية المهددة بالانقراض في مرافق مُدارة، ثم إعادتها إلى الموائل الطبيعية المناسبة، مما يدعم التنوع البيولوجي، ويشجع استقرار النظام البيئي، ويساعد على استعادة التوازن البيئي في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية.
وأوضح الدكتور محمد علي قربان أن عمليات الإطلاق الميداني المخطط لها بعناية تشكل ركيزة أساسية لعمل المركز الوطني لتنمية الحياة البرية، لأنها تزيد من وجود الحياة البرية في نطاقاتها الطبيعية وتعزز استقرار النظام البيئي من خلال عملية علمية منظمة.
وبحسب الدكتور محمد علي قربان، فإن كل عملية إطلاق تتبع تقييمات مفصلة تفحص مدى جاهزية الموقع المختار، ووجود الموارد الطبيعية الأساسية، ومدى ملاءمة الظروف المناخية والبيئية، بحيث يكون للحيوانات التي تم إطلاقها أفضل فرصة للبقاء على قيد الحياة والتكاثر.
| صِنف | تم إصدار الرقم |
|---|---|
| المها العربي | 50 |
| الغزال العربي | 25 |
جهود حماية الأنواع البرية في محمية الملك عبد العزيز الملكية ضمن المبادرات الوطنية
تغطي الإصدارات الآن عدة أنواع من المواقع، بما في ذلك المحميات الطبيعية والمحميات الملكية مثل محمية الملك عبد العزيز الملكية والحدائق الوطنية ومشاريع التنمية الكبرى، مما يدعم الجهود الوطنية المتكاملة لإصلاح النظم البيئية ويتماشى مع أهداف المبادرة الخضراء السعودية ورؤية 2030.
يواصل المركز الوطني لتنمية الحياة البرية تنفيذ الخطط الاستراتيجية لحماية أنواع الحياة البرية المهددة بالانقراض، والنهوض ببرامج التربية، وتعزيز الرصد البيئي، وتوسيع نطاق الدراسات العلمية المتخصصة، مع تحديث العمليات الميدانية وتطبيق أفضل الممارسات الدولية في إدارة الحياة البرية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
ويعمل المركز أيضاً بشكل وثيق مع الهيئات الحكومية ذات الصلة والشركاء الآخرين لتنسيق جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي، بهدف التخطيط المشترك، وتحسين كفاءة التنفيذ، وتحقيق مكاسب بيئية طويلة الأجل تحافظ على التراث الطبيعي للمملكة العربية السعودية عبر الأجيال.
With inputs from SPA