منتدى المرأة الوقفية تحت رعاية الشيخة هند بنت مكتوم يحتفي بمساهمات المرأة الإماراتية في الأوقاف الخيرية
عُقد مؤخرًا "ملتقى الوقف" في نادي زعبيل للسيدات بدبي، برعاية سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم. ونظمته مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر، بهدف إبراز الدور الهام للمرأة في تطوير قطاع الوقف في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.
أعربت سعادة حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، عن امتنانها لسمو الشيخة هند على دعمها، وقالت: "رعاية سموها تُكرّم كل امرأة تدعم الوقف والعطاء، وهي دليل على أن المرأة الإماراتية كانت ولا تزال شريكًا فاعلًا في بناء مجتمع متماسك ومزدهر".

عُرض في المنتدى فيلم وثائقي بعنوان "نمو الأوقاف بعطاء المرأة"، يُسلّط الضوء على مساهمات المرأة في الأوقاف، مُسلّطًا الضوء على أثرها المجتمعي من خلال مشاريع تنموية وخيرية مُتنوعة. وسلّط الفيلم الضوء على تقدير المرأة المُساهمة بفاعلية في قضايا الأوقاف، لا سيما في دولة الإمارات العربية المتحدة.
أكدت سعادة حمدة إبراهيم القطامي، عضو مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، أن المرأة الإماراتية ليست مجرد مساهمة، بل شريكة أساسية في بناء مجتمع وقفي معاصر. وأشارت إلى أن مشاركة المرأة في الوقف أمر بالغ الأهمية لتعزيز التنمية المجتمعية ودعم التعليم والصحة والعمل الإنساني.
احتفى الملتقى بإنجازات المرأة الإماراتية في العمل الإنساني والوقف الخيري. وأشادت نعيمة طناف مبارك من هيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدبي بدور المرأة الرائد، مؤكدةً أنه يعكس أخلاقها الرفيعة ووعيها بأهمية التكافل الاجتماعي. وأشارت إلى أن هذه الجهود تنبع من القيم التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
خلال كلمتها في المنتدى، أكدت معالي حصة بوحميد أن الأوقاف تُجسّد إيمانًا بالمسؤولية المجتمعية المشتركة، وأنها من أسمى صور الصدقات الجارية، ولها آثار إيجابية دائمة في الدنيا والآخرة.
مساهمات كبيرة
شهدت هيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دبي زيادة ملحوظة في مشاركة المرأة في أنشطة الوقف. وسجلت المؤسسة 207 وقفًا، قدمتها 149 مساهمة، بقيمة تجاوزت 1.3 مليار درهم إماراتي. وشملت هذه التبرعات عقارات وأسهمًا وأموالًا نقدية وأصولًا أخرى مخصصة لمختلف الأعمال الخيرية.
أُطلق خلال المنتدى مشروع جديد بعنوان "ابتسامة الطفولة" لدعم أطفال الأسر ذات الدخل المحدود. وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود المستمرة لتعزيز التنمية المجتمعية من خلال مشاريع وقفية مبتكرة.
كما أشارت معالي حصة بوحميد إلى منصة "جود" التابعة لهيئة تنمية المجتمع، والتي تهدف إلى تعزيز ثقافة العمل الإنساني المستدام، ضمن أجندة دبي الاجتماعية 33، بما يعزز جودة الحياة والاستقرار الاجتماعي.
اختتم الملتقى بتكريم عدد من السيدات الإماراتيات لإسهاماتهن المتواصلة في تنمية المجتمع والمبادرات الإنسانية. ويمثل هذا الحدث إنجازًا آخر في تقدير الدور الحيوي للمرأة الإماراتية كشريك فاعل في جهود التنمية الوطنية.
With inputs from WAM