حملة وعد تحقق أكثر من مليون ونصف فرصة تدريبية وتتوسع في جميع أنحاء المملكة
تُحرز حملة "وعد" التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تقدمًا ملحوظًا في المملكة العربية السعودية. تُركز هذه المبادرة على تعزيز رأس المال البشري من خلال شراكات استراتيجية مع القطاعين العام والخاص. وقد فاقت المرحلة الأولى التوقعات بتوفير أكثر من مليون وخمسمائة وخمسين ألف فرصة تدريبية في جميع أنحاء المملكة، بما في ذلك مناطق مثل مكة المكرمة وجازان.
في ديسمبر 2024، انطلقت المرحلة الثانية من برنامج "وعد"، بهدف توسيع نطاقه ليشمل ست مناطق جديدة: نجران، والباحة، وعسير، وحائل، والمدينة المنورة، والقصيم. وتهدف هذه المرحلة إلى توفير أكثر من 3 ملايين فرصة تدريبية بحلول عام 2028، ومواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز التطوير المهني.

ركزت المرحلة الأولى من الحملة على التدريب النوعي من خلال تنظيم أكثر من 52 ورشة عمل متخصصة، غطت مجالات حيوية كالصناعة والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة. كما استقطبت الحملة 14 مؤسسة رائدة في القطاع الخاص للاستثمار في الكفاءات الوطنية.
شكّل ملتقى المهارات والتدريب في نجران حدثًا بارزًا في المرحلة الثانية. عُقد الملتقى في 16 سبتمبر، وتضمّن 14 ورشة عمل تدريبية و19 جناحًا. وتناولت جلسات متخصصة مواضيع مثل إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والسياحة البيئية.
حصلت حملة "وعد" على جائزة الشارقة للاتصال الحكومي لأفضل حملات التأثير الإيجابي في وعي وممارسات الشباب. تنافست الحملة مع 2600 مشارك من 37 دولة. يُبرز هذا التكريم الأثر الإيجابي للحملة من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص.
تهدف الجهود المبذولة حاليًا إلى جذب مؤسسات القطاع الخاص الرائدة للاستثمار في رأس المال البشري، مما يُسهم في تعزيز الاقتصاد من خلال مبادرات تطوير وتدريب القوى العاملة.
تلتزم الوزارة بتزويد الكوادر الوطنية بمهارات المستقبل، ويتجلى هذا الالتزام في تركيزها على أساسيات ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي خلال الدورات المتخصصة.
مع وصول مبادرة "وعد" إلى مرحلتها الحالية، تواصل تجسيد صورة إيجابية من خلال شراكات فعّالة بين القطاعين العام والخاص. ويعكس نجاح المبادرة دورها المحوري في تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
With inputs from SPA