170 متطوعاً يدعمون الخدمات الصحية في الحرم المكي خلال شهر رمضان
في تعزيز كبير لخدمات الرعاية الصحية خلال شهر رمضان المبارك، كثفت صحة مكة المكرمة عملياتها الطبية والإسعافات الأولية. وتشهد هذه المبادرة، وهي جزء من تقليد سنوي، تعاون فرق المتطوعين مع الطواقم الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية في المنطقة الوسطى والمسجد الحرام بمكة المكرمة وفي محطة قطار الحرمين. مهمتهم هي تعزيز الوعي الصحي والتعليم وتقديم خدمات الإسعافات الأولية للزوار.
أشارت إدارة الصحة بالمنطقة إلى بدء أعمال الإسعافات الأولية لمشروع سواعد الصحي منذ بداية شهر رمضان 1445هـ. ويهدف المشروع إلى تقديم الإسعافات الأولية الحاسمة وخدمات إنقاذ الحياة للحجاج والمصلين في المسجد الحرام بمكة المكرمة، وقد شهد مشروع هذا العام مشاركة 170 متطوعًا. ويتم تنظيم هؤلاء الأفراد في ستة فرق، يتمركز كل منها في مواقع مختلفة داخل المسجد الحرام.

تعلن منصة التطوع الصحي سنوياً عن فرص تطوعية لموسمي رمضان والحج. تسعى هذه المبادرة إلى إلهام وإشراك المتطوعين في قطاع الصحة العامة من خلال منحهم فرصة للمساهمة في خدمات الصحة والطوارئ. ويستفيد مشروع سواعد الصحي من مشاركة مئات المتطوعين في كل موسم. والجدير بالذكر أن هذا العام قدم خدمة "المترجم المسعف" التي تضم 12 متطوعًا يتقنون لغات متعددة للمساعدة في التواصل بين الفرق الطبية والمرضى غير الناطقين باللغة العربية.
كما اتخذت إدارة الصحة بمكة المكرمة خطوات لضمان تجهيز العاملين في مجال الرعاية الصحية بالضروريات الطبية وحقائب الطوارئ التي تلبي أعلى معايير الجودة. وفي موسمي رمضان والحج لهذا العام، تم توزيع 30 حقيبة إسعافات أولية، إلى جانب حقائب إسعاف مطورة ومزودة بأدوات وأجهزة إسعافات أولية من الطراز الأول. وتهدف هذه التحسينات إلى تحسين التنقل والكفاءة في تقديم خدمات الرعاية الصحية في مختلف المواقع.
يؤكد هذا الجهد المتضافر الذي تبذله صحة مكة المكرمة على الالتزام بالحفاظ على سلامة الحجاج والمصلين خلال هذه الشعائر الإسلامية الهامة. ومن خلال الاستفادة من الدعم التطوعي وتعزيز الموارد الطبية، فإنهم يضمنون بقاء خدمات الرعاية الصحية في متناول الجميع وتستجيب لاحتياجات الزوار في مكة.
With inputs from SPA