هيئة الفنون البصرية تطلق برامج إقامة فنية دولية لدعم الفنانين السعوديين
أعلنت هيئة الفنون البصرية عن إعادة إطلاق برامج الإقامة الفنية الدولية. تُقام هذه المبادرة بالتعاون مع المدينة الدولية للفنون ودار نشر بوش في باريس، مما يتيح لأحد عشر مشاركًا فرصة الانضمام إلى الإقامة. وصرحت دينا أمين، الرئيسة التنفيذية للهيئة، بأن دعم الفنانين يُعدّ أولوية قصوى. ويهدف البرنامج إلى مساعدة الفنانين والقيمين الفنيين السعوديين على التطور مهنيًا والتواصل مع جمهور عالمي.
سيتمكن المشاركون من الوصول إلى بيئات إبداعية نابضة بالحياة في فرنسا من خلال هذه الشراكات. يُثري هذا التعاون الحوار العالمي حول الفنون البصرية، ويُلهم الفنانين الناشئين، مُعززًا التبادل الثقافي. تُوفر الإقامة الفنية، التي تستمر ثلاثة أشهر في المدينة الدولية للفنون بباريس، هيكلًا مزدوجًا للتبادل الثقافي والتعاون الدولي.

يدعم البرنامج الفنانين والقيّمين الفنيين من المملكة العربية السعودية من خلال تمكينهم من تطوير مشاريع بحثية في باريس. ويتلقون دعمًا مهنيًا في مركز المدينة، يشمل توجيهًا مُصممًا خصيصًا لهم، كالحوارات وجلسات التوجيه مع خبراء مثل القيّمين الفنيين أو مُنظّري الفن. كما يُقدم الدعم الإداري بما يتماشى مع المسار المهني لكل مشارك واهتماماته البحثية.
يضم هذا البرنامج أربعة فنانين تشكيليين: دانيا الصالح، تارا الدغيثر، شذى السعيدان، وسعيد جبان، إلى جانب القيّمة الفنية مريم بلال. يعود البرنامج في دورته الرابعة بالتعاون مع بوش، مُركزًا على التطوير المهني من خلال ورش عمل ودورات تدريبية ولقاءات مع شخصيات مؤثرة في عالم الفن.
ويشارك في الإقامة الحالية كل من شادن البلهيد، وأسماء الجهني، وجنا غيلاني، وعلي حسن الحمود، وزاهية الردادي، وعلياء كردي. يمكن للمشاركين الوصول إلى مساحات الإنتاج المخصصة داخل Bosch وخارجها لتطوير مشاريعهم. تؤكد لجنة الفنون البصرية على أن هذه الإقامات هي جزء من مبادرات أوسع لتنمية المواهب.
تهدف هذه المبادرات إلى تمكين المبدعين من خلال دعم مساراتهم المهنية وتعزيز قدرتهم على بناء جسور ثقافية عالمية. وتُعد الشراكة مع مدينة الفنون الدولية الأولى من نوعها في هذا البرنامج، حيث تضم أربعة فنانين وقيّمًا فنيًا.
تطوير البرنامج الجاري
يعود معرض بوش في دورته الرابعة، من ديسمبر ٢٠٢٥ إلى مارس ٢٠٢٦، بخمسة فنانين وقيّم فني. ويعكس التطوير المستمر لبرامج الإقامة الفنية التزام اللجنة برعاية المواهب وتسهيل التبادل الثقافي الدولي.
لا يقتصر هذا النهج على دعم النمو الفردي فحسب، بل يعزز أيضًا الروابط بين المؤسسات والفنانين حول العالم. ومن خلال توفير فرص النمو المهني والتواصل، تواصل هيئة الفنون البصرية لعب دور حيوي في الارتقاء بمسيرة الفنانين السعوديين على الساحة الدولية.
With inputs from SPA