قمة الرياضات الافتراضية في أبوظبي تركز على الذكاء الاصطناعي والواقع المختلط لألعاب المستقبل
اختُتمت فعاليات قمة الرياضة الافتراضية في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بعد أن جمعت قادة الرياضة والرياضيين وخبراء التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم. وتزامن هذا الحدث مع انطلاق دورة ألعاب المستقبل أبوظبي 2025، وتناول كيفية إعادة تشكيل الرياضة الرقمية للأداء والتدريب وتفاعل الجماهير على مستوى العالم.
استكشفت القمة، خلال جلساتها، الذكاء الاصطناعي لتحليل أداء الرياضيين، وأنظمة التدريب بالواقع المختلط، والأساليب الهجينة التي تربط المهارات البدنية بآليات الألعاب الرقمية. وقيّم المشاركون مدى تأثير هذه الأدوات على السياسات الرياضية، وتصميم الفعاليات، ومشاركة الشباب، مع التركيز بشكل خاص على دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.

أبرزت المناقشات الدور الاستراتيجي لدورة ألعاب المستقبل أبوظبي 2025 في هذا التحول، مما جعلها منصة عالمية لاختبار الرياضات الافتراضية. وأوضح المنظمون كيف تستخدم دولة الإمارات العربية المتحدة هذه المنصات لربط تطوير الرياضة بالتكنولوجيا المتقدمة، مع ضمان استمرار إتاحة هذه الصيغ الجديدة للرياضيين والمدربين والجماهير.
افتتح معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، القمة بتسليط الضوء على الأولويات الوطنية في هذا القطاع. وقال معاليه: "باستضافة دورة ألعاب المستقبل أبوظبي 2025، تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بتطوير منظومة رياضية حديثة تستجيب للتحولات المتسارعة التي يشهدها عصرنا. وتتمثل أولوياتنا في تمكين الشباب، والتكنولوجيا المتقدمة، والابتكار الرياضي".
تناول البرنامج العديد من المواضيع التقنية المحورية لدورة ألعاب المستقبل أبوظبي 2025 والفعاليات الرياضية الرقمية الأوسع نطاقاً.
{TABLE_1}أظهرت الجلسات كيف يتم استخدام البيانات في الوقت الفعلي، ونمذجة الذكاء الاصطناعي، والمحاكاة الغامرة لتحسين التكتيكات، وتقليل مخاطر الإصابة، وتخصيص خطط التدريب للرياضيين النخبة والهواة.
وأضاف معالي الوزير أن القمة تحمل أيضاً بعداً اجتماعياً، إذ تربط بين مختلف المجتمعات من خلال تجارب رقمية مشتركة. وقال معاليه: "تُبرهن هذه القمة على أن الرياضة الرقمية تتجاوز حدود المنافسة، وتُطلق حواراً عالمياً يوحد الشباب من جميع أنحاء العالم، ويوفر منصة للتبادل الثقافي والتعاون من خلال لغة الرياضة العالمية".
قمة الرياضات الافتراضية، ودورة ألعاب المستقبل أبوظبي 2025، والمجتمع العالمي
أكد رواد الصناعة في القمة كيف تُعيد هذه التوجهات تشكيل أنماط المنافسة. وصرح ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لشركة أسباير، قائلاً: "نعمل اليوم على تطوير أنماط تنافسية جديدة تختبر قدرات الرياضيين بطرق متنوعة، وتعزز تواصلهم مع الجماهير بشكل أكثر تأثيراً. لقد أصبحت المنصات الرقمية المتقدمة، والبيئات التفاعلية الغامرة، والبيانات الآنية عناصر أساسية في التجربة الرياضية الحديثة."
كما قيّم المشاركون حجم مجتمع الرياضات الرقمية العالمي، الذي يمتد الآن عبر أكثر من 115 دولة. وأكد نيس هات، الرئيس التنفيذي لشركة ديجيتال إنترناشونال، على ضرورة تبني هذه الرياضات، مشدداً على دورها في تعزيز القدرات البشرية، لا سيما وأن المجتمع الرقمي يمتد الآن عبر أكثر من 115 دولة - وهو زخم دفع الجميع إلى هذه اللحظة التاريخية في أبوظبي.
أشارت الجلسات الختامية إلى أن نتائج قمة الرياضات الافتراضية ستساهم في الاستعدادات لدورة ألعاب المستقبل أبوظبي 2025. وأشار المتحدثون إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتزم تطبيق الرؤى المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والواقع المختلط والصيغ القائمة على البيانات لبناء إطار عمل متكامل ينمو فيه كل من الرياضة التقليدية والرياضة الرقمية جنباً إلى جنب.
With inputs from WAM