هيئة الأوراق المالية تشير إلى مخالفات في عقود جذب العملاء غير المرخصين
وفي تعميم أصدرته هيئة الأوراق المالية مؤخراً، تم توجيه تحذير شديد اللهجة للشركات المرخصة من التعامل مع أفراد أو كيانات غير مرخصة بغرض جذب العملاء. وقد تم تحديد هذه الممارسة، التي غالبًا ما يُنظر إليها على أنها وسيلة لتوسيع قاعدة العملاء، على أنها خرق واضح للأنظمة والقرارات الحالية التي وضعتها الهيئة. وشدد التعميم على أن مثل هذه الأنشطة تندرج ضمن أنشطة تحديد الهوية التي تتطلب ترخيصًا محددًا من الهيئة، مسلطًا الضوء على الآثار القانونية المترتبة على هذه التعاونات غير المصرح بها.
وأوضحت الهيئة أنه يُسمح فقط للجهات المرخصة من قبل الهيئة بمزاولة أنشطة التعريف بما في ذلك جذب العملاء. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن جميع جوانب الخدمات المالية والإدخالات تتم من قبل الجهات المختصة ضمن إطار قانوني. تم تصميم هذا الإطار لحماية المستثمرين، ودعم الاحتراف، والحفاظ على نزاهة السوق المالية. ويؤكد التعميم على أهمية الالتزام بهذه الضوابط لتعزيز بيئة مالية شفافة وموثوقة.

علاوة على ذلك، ألزمت هيئة الأوراق المالية جميع الشركات بتقديم قائمة بأسماء الجهات التي تعاقدت معها على خدمات جذب العملاء. ويجب أن يتضمن هذا التقديم نسخة من جميع العقود الحالية المتعلقة بهذه الخدمات ويجب تقديمه خلال خمسة أيام عمل من تاريخ التعميم. يُطلب من الشركات أيضًا إنهاء أي عقود حالية مع أفراد أو كيانات غير مرخصة على الفور. ويؤكد هذا التوجيه التزام الهيئة بإنفاذ الامتثال والتأكد من أن جميع الأنشطة المالية تتم ضمن حدود القانون.
عواقب عدم الامتثال
كما أوضح التعميم التداعيات على الشركات التي لا تلتزم بهذه الضوابط. وتواجه الكيانات غير الممتثلة خطر المساءلة القانونية إلى جانب التدابير الإدارية والعقوبات. ويمكن أن تتراوح هذه العقوبات بين الغرامات المالية وتعليق التراخيص أو حتى إلغائها، من بين العقوبات الأخرى التي تراها الهيئة مناسبة. ويدل هذا الموقف الصارم على حرص الهيئة على حماية مصالح المستثمرين والحفاظ على سلامة السوق.
وفي الختام، فإن هذه الخطوة من قبل هيئة الأوراق المالية هي بمثابة تذكير حاسم لجميع الشركات المرخصة حول أهمية الالتزام بالمعايير التنظيمية. ومن خلال تطبيق هذه الإجراءات، تهدف الهيئة إلى ضمان تقديم الخدمات المالية بطريقة احترافية وتتوافق مع المتطلبات القانونية، وبالتالي حماية المستثمرين والحفاظ على نزاهة السوق.
With inputs from WAM