منتدى الباحة الحضري يدعو إلى احتضان التراث في مناظر المدينة
في 18 أبريل 2024، طرح المنتدى الحضري، الذي عقد في الباحة ونظمته جمعية العلوم الحضرية للاحتفال بيوم التراث العالمي، العديد من التوصيات الرئيسية التي تهدف إلى تعزيز تقدير التراث والحفاظ عليه. وتميزت الفعالية التي أقيمت على مسرح بلدية الباحة بحضور الدكتور علي بن محمد السواط أمين المنطقة. وتضمن المؤتمر مناقشات ومحاضرات ثاقبة ألقاها خبراء في التراث العمراني، ركزت على أهمية التراث ككيان متماسك يعكس الهوية الفريدة للمنطقة.
وشدد المنتدى على ضرورة نشر الوعي حول التراث، والدعوة إلى إنشاء أنظمة رسمية ومنظمات مجتمعية تعنى بالعناية به. ومن خلال تسليط الضوء على التراث باعتباره منتجًا غير قابل للتجزئة يتشكل بواسطة بيئات وظروف محددة، تضمنت التوصيات دعوة إلى اتباع نهج موحد للتخطيط الحضري يبرز ميزات التراث. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك دافع قوي لرعاية المهندسين المعماريين وتزويدهم بفهم عميق لقيم التراث والمهارات اللازمة للمشاركة في حوارات هادفة حول الحفاظ عليه.

وقد ألقيت خلال المنتدى ثلاث محاضرات محورية. وتحدث الدكتور علي الثويني عن "التاريخ والتطلعات"، وتحدث الدكتور أحمد البيك عن دور التقنيات الحديثة في توثيق العمران، وتحدث م. واستكشف يزيد الشهري الإمكانيات المستقبلية في البناء بالحجارة، مع التركيز على التراث العمراني. ولفتت هذه العروض الانتباه إلى الأساليب المبتكرة في الحفاظ على المناظر الطبيعية الحضرية مع احترام أهميتها التاريخية.
ممارسات البناء المستدام
وشدد المشاركون في المنتدى على أهمية استخدام المواد الطبيعية في البناء كوسيلة لتعزيز الاقتصاد المحلي المستدام، وخاصة في المناطق الريفية. تم تحديد إحياء تقاليد البناء المحلية باعتباره أمرًا ضروريًا للحفاظ على التراث المعماري. ولا يضمن هذا النهج استدامة الموارد فحسب، بل يوائم أيضًا الحياة المعاصرة مع الممارسات التقليدية، وبالتالي يحافظ على جوهر هذه التقاليد حيًا.
وتعكس توصيات ومناقشات المنتدى الحضري استراتيجية شاملة تجاه الحفاظ على التراث من خلال التعليم والمشاركة المجتمعية والممارسات المستدامة. ومن خلال تعزيز بيئة يتم فيها حماية التراث والاحتفال به بشكل فعال، تهدف الباحة إلى تأمين تراثها الثقافي للأجيال القادمة.
With inputs from SPA