تقرير مفوض الأونروا: أكثر من 800,000 فلسطيني نزحوا في رفح منذ شهر مايو
غزة في 19 مايو/ وام/ أفاد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني أن أكثر من 800 ألف مواطن فلسطيني اضطروا إلى الفرار من مدينة رفح جنوب قطاع غزة هذا الشهر. ويمثل هذا النزوح ما يقرب من نصف سكان رفح. وحذر لازاريني من عدم وجود مناطق آمنة في غزة، قائلا: "لا يوجد مكان آمن، ولا أحد آمن".
وسلط الضوء على تفاقم الوضع بسبب نقص المساعدات والإمدادات الإنسانية الأساسية. منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، اضطر الفلسطينيون إلى الفرار عدة مرات بحثا عن الأمان، بما في ذلك إلى ملاجئ الأونروا. إلا أن هذه الملاجئ لم توفر الأمان الذي يبحث عنه النازحون.

وأوضح لازاريني أن النازحين معرضون للخطر دون ممر آمن أو حماية. وفي كل مرة يهربون، يتركون وراءهم ممتلكاتهم القليلة. وتفتقر المناطق التي يفرون إليها إلى إمدادات المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي. لقد استنفد المجتمع الإنساني إمداداته، بما في ذلك المواد الغذائية وغيرها من المواد الأساسية.
ولا تزال المعابر الرئيسية المؤدية إلى غزة مغلقة أو غير آمنة للوصول إليها بسبب قربها من مناطق القتال. وهذا الوضع يجعل توزيع المساعدات شبه مستحيل. وبدون واردات الوقود المنتظمة، هناك عدم استقرار في الاتصالات الثابتة والخلوية وسط العمليات العسكرية المستمرة.
ودعا لازاريني إلى إعادة فتح المعابر والوصول الآمن إليها. وأكد أنه بدون إعادة فتح هذه الطرق، سيستمر الحرمان من المساعدات، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية.
وجدد لازاريني دعوته لإيصال المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق إلى جميع المدنيين المحتاجين. وأكد أن فرق الإغاثة الإنسانية تحتاج إلى حركة آمنة وحرية للوصول إلى من يحتاجون المساعدة والحماية.
وقال لازاريني: "قبل كل شيء، حان الوقت للاتفاق على وقف إطلاق النار". وحذر من أن أي تصعيد إضافي في القتال لن يؤدي إلا إلى المزيد من الدمار المدني وعرقلة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين.
With inputs from WAM