جامعة الشارقة تدعو الطلاب المحتملين لاستكشاف برامج الدراسات العليا
استضافت كلية الدراسات العليا بجامعة الشارقة مؤخراً يومها المفتوح الثاني، وهو حدث محوري يستهدف طلاب الدراسات العليا والباحثين. ووفر هذا اللقاء الذي حضره الدكتور معمر باطايب نائب مدير الجامعة للبحث العلمي والدراسات العليا إلى جانب الدكتور رأفت العوضي عميد كلية الدراسات العليا، منصة للتعريف بالبرامج الأكاديمية الجديدة والرد على استفسارات المستقبلين والحاليين. طلاب. وشهد الحدث مشاركة العديد من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام ومنسقي برامج الدراسات العليا، مما سلط الضوء على التزام الجامعة بتسهيل التميز الأكاديمي والبحثي.
ويعد اليوم المفتوح بمثابة نقطة التقاء سنوية للباحثين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب لمناقشة إجراءات القبول وعروض البرامج. ومع التأكيد على أهمية هذا اللقاء، أكد الدكتور باطايب على الفرصة التي يقدمها لجميع الأطراف المعنية للتعرف على قواعد وأنظمة الدراسات العليا في الجامعة. تضم جامعة الشارقة حالياً 70 برنامجاً في مختلف المستويات والتخصصات، منها 50 برنامجاً للماجستير، و17 برنامجاً للدكتوراه، و3 برامج دبلوم في مجالات مثل الهندسة والعلوم والطب والعلوم الاجتماعية والاتصالات.
ويحيط الترقب طرح برامج جديدة من المتوقع أن تلبي متطلبات سوق العمل وتخدم احتياجات المجتمع المحلي. وأشار عميد الكلية إلى دور الجامعة في إعداد أكثر من 3500 طالب دراسات عليا بأعلى معايير التميز. وتتماشى هذه الجهود مع متطلبات سوق العمل وتهدف إلى تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة للاستفادة من التقدم التكنولوجي في حل القضايا المجتمعية المحلية والعالمية.
كما استعرض الحدث مجموعة متنوعة من الأفكار البحثية والتحديات التي تواجهها المؤسسات الحكومية والصناعية. قدمت هذه العروض رؤى حول المشاريع البحثية المحتملة لطلاب الماجستير والدكتوراه تحت إشراف مشترك من أساتذة جامعة الشارقة والمهنيين ذوي الخبرة من هذه المؤسسات. هذا النهج التعاوني لا يثري تجربة التعلم لدى الطلاب فحسب، بل يسد أيضًا الفجوة بين الأوساط الأكاديمية والصناعة.
يؤكد اليوم المفتوح لجامعة الشارقة التزامها بتعزيز بيئة تدعم الدراسات العليا من خلال البرامج الأكاديمية الشاملة وفرص البحث والتعاون في مجال الصناعة. ومن خلال مواءمة عروضها مع احتياجات السوق والتحديات المجتمعية، تواصل الجامعة المساهمة بشكل كبير في المشهد التعليمي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM

