جامعة الفجيرة تُعزز استعداداتها للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025-2026
حددت جامعة الفجيرة أولويات مفصلة للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025-2026، مع التركيز على تحسين تجربة الطلاب الأكاديمية والخدمية، وتثبيت جداول الحصص والامتحانات من اليوم الأول، والنهوض بالتعليم المستمر وخدمة المجتمع، مع تعزيز الشراكات الأكاديمية والمهنية والاستعداد المبكر لمتطلبات الاعتماد والجودة.
جمع المنتدى نصف السنوي إدارة الجامعة وعمداء الكليات والموظفين الأكاديميين والإداريين لمراجعة الإنجازات من الفترة السابقة ودراسة الجاهزية للفصل الدراسي القادم، والتأكد من أن خطط الدراسة والجداول الزمنية وخدمات الطلاب والبنية التحتية تتماشى مع الأهداف المؤسسية ومعايير التعليم العالي الإقليمية.

صرح الدكتور سليمان الجاسم، رئيس جامعة الفجيرة، بأن الإدارة تدخل الفصل الدراسي الجديد بوعي أكبر بالتحديات وثقة أقوى في الفرص المتاحة، وذلك ضمن نظام تعليم عالٍ يعتمد على الجودة والحوكمة والابتكار والتوافق مع احتياجات المجتمع وسوق العمل.
وأوضح الدكتور سليمان الجاسم أن الجامعة تتبع رؤية واضحة تتمحور حول تعزيز الجودة الأكاديمية، وتمكين أعضاء هيئة التدريس والإدارة، وتوسيع البرامج التطبيقية والتعليم المستمر، وتطوير البحث العلمي، وإطلاق برامج أكاديمية جديدة، وبناء شراكات مع جامعات ومؤسسات تعليمية دولية مرموقة، والتي تدعم مجتمعة مكانة الجامعة وقدرتها التنافسية في المنطقة.
وبحسب الدكتور سليمان الجاسم، فإن جامعة الفجيرة تولي اهتماماً خاصاً للتحول الرقمي والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في التعليم والإدارة، بهدف رفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين تجربة الطالب، ومواكبة المتطلبات الحالية من خلال تبني أنظمة متقدمة تدعم التدريس والتعلم واتخاذ القرارات الإدارية.
أكد الدكتور سليمان الجاسم التزام إدارة الجامعة بتعزيز الجاهزية الأكاديمية والإدارية للفصل الدراسي الثاني من خلال خطط دراسية محدثة، وجداول زمنية محسنة، وخدمات طلابية محسنة، وبنية تحتية محسنة، مدعومة بمؤشرات أداء رئيسية مطورة وأدوات حديثة لتقييم جودة الخدمة، بما في ذلك منهجية المتسوق الخفي، التي توفر ملاحظات مستقلة حول مستويات الخدمة الفعلية.
مراجعة الاستدامة والتقدم في جامعة الفجيرة - الفصل الدراسي الثاني
وصف الدكتور سليمان الجاسم الاستدامة المالية بأنها حجر الزاوية في التنمية المؤسسية، حيث يعتبر وقف الجامعة أداة استراتيجية لدعم تقدم الجامعة، ودعم البرامج الأكاديمية والبحثية، ومساعدة الطلاب، الأمر الذي يعزز بدوره قدرات التخطيط على المدى الطويل ويساعد في الحفاظ على خدمات تعليمية مستقرة وعالية الجودة خلال الفصول الدراسية القادمة.
من جانبه، صرّح الدكتور محمد الشامي، نائب رئيس الجامعة، بأن هذا المنتدى استعرض إنجازات الفترة الماضية والاستعدادات للفصل الدراسي الثاني. وأشار إلى أن الجامعة تشهد نمواً أكاديمياً ملحوظاً، وأن العملية التعليمية تتقدم بثبات نحو تحقيق أهدافها، بعد أن حققت نجاحات ملموسة خلال المرحلة السابقة.
With inputs from WAM