الأمم المتحدة تؤكد احتواء حادثة إطلاق نار جماعي قرب مبانيها في نيويورك
أعلنت الأمم المتحدة احتواء حادث إطلاق نار جماعي قرب مبانيها في مدينة نيويورك بشكل كامل. وأكدت للموظفين عدم وجود أي تهديد مستمر. وأكدت دائرة الأمن والسلامة في الأمم المتحدة أن سلطات مدينة نيويورك أعلنت المنطقة آمنة، دون وجود أي دليل يربط الحادث بالإرهاب أو بالمجتمع الدبلوماسي.
وقع إطلاق النار مساء أمس بالقرب من مقر المنظمة الدولية في شرق مانهاتن. دخل شين ديفون تامورا، القادم من لاس فيغاس، ناطحة سحاب مجاورة لمبنى الأمم المتحدة. أطلق النار عشوائيًا، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخر، قبل أن ينتحر في الطابق الثالث والثلاثين. وأشارت السلطات إلى معاناته من مشاكل نفسية.

يضم المبنى الذي وقع فيه الحادث عدة مؤسسات وشركات بارزة، منها مقر الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية، وصندوق بلاكستون التحوطي، وشركة كي بي إم جي للتدقيق. ورغم هذا الحادث المأساوي، لم تتأثر وسائل النقل العام وخطوط التنقل.
كشف رئيس البلدية إريك آدامز أن أحد القتلى كان ضابط شرطة يبلغ من العمر 20 عامًا. ولا يزال ضحية أخرى في حالة حرجة. وأكد رئيس البلدية اتخاذ تدابير السلامة اللازمة لمنع وقوع حوادث أخرى. وطمأن بيان الأمم المتحدة الموظفين بإمكانية مواصلة أنشطتهم كالمعتاد دون انقطاع.
يتعاون مسؤولو مدينة نيويورك بشكل وثيق مع الأمم المتحدة لضمان الأمن حول مبانيها. ويهدف هذا التعاون إلى الحفاظ على بيئة آمنة للسكان والزوار في هذا الجزء النابض بالحياة من مانهاتن.
السياق الأوسع لحوادث إطلاق النار الجماعي
تُضاف هذه الحادثة إلى إحصائية مُقلقة في الولايات المتحدة، حيث وقعت 254 حادثة إطلاق نار جماعي هذا العام وحده. وتعمل السلطات بنشاط على معالجة هذه القضايا من خلال تغييرات في السياسات وتشديد الإجراءات الأمنية في المدن الكبرى.
يُسلّط هذا الوضع الضوء على المخاوف المستمرة بشأن عنف السلاح في أمريكا. وتتواصل الجهود على مختلف مستويات الحكومة لمعالجة هذه القضية المُلحّة بفعالية، مع إبقاء ضمان السلامة العامة أولوية قصوى.
With inputs from WAM