الاتحاد لحقوق الإنسان يعزز نفوذ الإمارات العربية المتحدة في الأمم المتحدة بجنيف من خلال مبادرات رئيسية
كان لجمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، برئاسة الدكتورة فاطمة الكعبي، أثرٌ بالغٌ في الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف. وقدّمت الجمعية العديد من المبادرات، منها 46 بيانًا وندوة دولية. وتهدف هذه الجهود إلى إبراز ريادة دولة الإمارات في مجال حقوق الإنسان، وتعزيز التسامح والسلام والتعايش.
خلال الجلسة، شددت الجمعية على الدور العالمي لدولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف قضايا حقوق الإنسان، بما في ذلك حماية المدنيين في النزاعات، وحقوق الغذاء، والتنمية المستدامة، ومكافحة الإرهاب. كما تطرقت إلى قضايا الخصوصية في العصر الرقمي، ومنع الاتجار بالبشر، وتعزيز حقوق العمال، والمساواة بين الجنسين، وحقوق الطفل.

سلّطت الجمعية الضوء على الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي كأدوات للنهوض بحقوق الإنسان. ونظّمت ندوة في نادي الصحافة السويسري بعنوان "حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة: المسيرة والريادة". ركّزت هذه الفعالية على النهج الشامل للدولة في تعزيز التسامح وحماية الحقوق.
بالإضافة إلى ذلك، أُقيمت ثلاثة معارض في الأمم المتحدة، شملت "الخصوصية والحماية في العالم الرقمي"، و"الجهود الإنسانية الإماراتية عالميًا"، و"حقوق الإنسان في الإمارات - رحلة وقيادة". وقد عززت هذه المعارض التزامهم بالدفاع عن حقوق الإنسان.
تُعدّ الجمعية ندوةً أخرى في قصر الأمم حول "أزمة التعددية وحقوق الإنسان خلال النزاعات المسلحة". وستُسلّط ورقة عمل الضوء على الجهود الإنسانية في مناطق النزاع بمشاركة المنظمات الدولية، مما يعكس انفتاحها على الشراكات العالمية والتزامها بالحوار.
على هامش هذه الأنشطة، أطلقوا العدد الرابع من مجلة الإمارات لحقوق الإنسان باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. يتضمن هذا العدد ملحقًا خاصًا بإبداعات الأطفال حول السلام والتسامح. ويهدف إطلاق موقعهم الإلكتروني الرسمي إلى تعزيز حضورهم الرقمي عالميًا.
تعزيز الحضور الدولي
تُعزز المشاركة الشاملة لجمعية الاتحاد لحقوق الإنسان دورها كمنصة مؤثرة للمجتمع المدني الإماراتي على الصعيد الدولي، وتُعدّ شريكًا أساسيًا في دعم دبلوماسية حقوق الإنسان وصياغة خطاب الأمم المتحدة حول هذه القضايا.
تؤكد مبادرات الجمعية التزامها بتعزيز حقوق الإنسان عالميًا، مع تسليط الضوء على التجربة الرائدة لدولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال التعاون مع المنظمات الدولية وإطلاق مشاريع مبتكرة، تواصل الجمعية تعزيز قيم التسامح والتعايش في جميع أنحاء العالم.
With inputs from WAM