الاتحاد لحقوق الإنسان: 90.5 مليار درهم مساعدات استفادت منها 117 دولة خلال عهد الشيخ زايد
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان (UHRA) التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالجهود الإنسانية، التي تتميز بدعم سريع وشامل من الجهات الرسمية والأهلية. وتعمل حاليًا أكثر من 43 منظمة إنسانية داخل الدولة. ويُحتفل بهذا التفاني سنويًا في يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يُصادف التاسع عشر من رمضان من كل عام هجري.
في عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قدمت دولة الإمارات مساعدات تنموية وإنسانية بقيمة 90.5 مليار درهم إماراتي لأكثر من 117 دولة. وقد رسّخت رؤيته مكانة الإمارات الرائدة في العمل الخيري ومبادرات السلام الدولية. ويستمر هذا الإرث عبر مشاريع عديدة حول العالم، بما في ذلك تطوير البنية التحتية والمؤسسات التعليمية.

في عام ٢٠٢٤، انطلقت مبادرةٌ هامةٌ تُعرف بمبادرة إرث زايد الإنساني، بقيمة ٢٠ مليار درهم إماراتي. تهدف هذه المبادرة إلى دعم المجتمعات المحتاجة حول العالم. ولتسهيل ذلك، أُنشئت مؤسسة إرث زايد الإنساني، التي تضم ١٤ جهةً مُكرسةً لمواصلة رسالة الشيخ زايد الخيرية.
قدّر صندوق النقد الدولي أن استثمارات الإمارات الداعمة للدول التي تعاني اقتصاديًا بسبب النزاعات تبلغ حوالي 50 مليار دولار. وقد أُشيد بهذه الجهود خلال القمة العالمية للحكومات عام 2025، مما يؤكد دور الإمارات في دعم الاقتصاد العالمي.
كما سلّطت الجمعية الضوء على مساهمات الشيخ زايد، مثل تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وإنشاء صندوق أبوظبي للتنمية. كما بادر بإنشاء صندوق الزواج لمساعدة الشباب على تحمل نفقات الزواج، ووفّر فرصًا لتقديم طلبات الحصول على أراضٍ أو مساكن.
كفل الشيخ زايد التعليم والرعاية الصحية مجانًا، وطوّر الإسكان العام، وحوّل الصحاري إلى مساحات خضراء، وأنشأ مؤسسات خيرية، ودعم الدول الفقيرة في أوقات الأزمات. وقد تركت جهوده أثرًا دائمًا على المجتمعين المحلي والدولي.
التقدير والجوائز
نال الشيخ زايد العديد من الأوسمة الدولية تقديرًا لمساهماته الإنسانية، منها جائزة الوثيقة الذهبية (1985)، وجائزة رجل العام (1988)، وجائزة وشاح جامعة الدول العربية (1993)، والميدالية الذهبية للتاريخ العربي (1995)، وميدالية منظمة الأغذية والزراعة (1995)، وجوائز الخليج للأعمال (1996)، وميدالية باكستان للحفاظ على البيئة (1997)، وجائزة الشخصية الدولية الأبرز (1998)، وغيرها.
وقد نال بفضل جهوده في مجال الدفاع عن البيئة ألقاباً مثل "زايد البيئي" في عام 2000 و"جائزة أبطال الأرض" في عام 2005. وتعكس هذه الأوسمة تأثيره الدائم على التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة في جميع أنحاء العالم.
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة التمسك بإرث الشيخ زايد من خلال جهودها الإنسانية المتواصلة التي تتماشى مع مبادئها. ويضمن هذا الالتزام بقاء رؤيته حيةً عبر مختلف المبادرات العالمية الهادفة إلى تعزيز السلام والتنمية.
With inputs from WAM