جائزة عالمية للجودة والتميز في التعليم أطلقتها اليونسكو في اليوم الدولي للتربية عام 2026
أعلنت اليونسكو عن إطلاق "الجائزة العالمية للجودة والتميز في التعليم"، بقيمة مليون دولار أمريكي، كأحد البرامج الرئيسية لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم في المملكة العربية السعودية، مع ارتباط الدورة الأولى باليوم الدولي للتربية 2026.
وقد تم الإعلان عن ذلك في حدث دولي رفيع المستوى حضره المدير العام لليونسكو الدكتور خالد العناني والعديد من القادة العالميين، حيث أكدت اليونسكو الدعم المؤسسي الكامل للمركز في المملكة مع بدء الجائزة دورتها التشغيلية الأولى وانتقالها من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الرسمي.

صرح المدير العام للمركز، الدكتور عبد الرحمن المداير، بأن هذا الإطلاق يمثل مرحلة رئيسية للشركاء المهتمين بالجودة والتميز في التعليم على مستوى العالم، مؤكداً أن المبادرة تعكس شراكة عالمية مشتركة متجذرة في رؤية اليونسكو ورسالتها، وتدعم مستقبلاً جماعياً قائماً على السلام والازدهار لجميع المجتمعات.
وأوضح الدكتور عبد الرحمن المداير أن مجلس إدارة المركز الإقليمي وافق على الجائزة، برئاسة وزير التربية والتعليم، السيد يوسف بن عبد الله البنيان، وعضوية وزراء التربية والتعليم وممثلين عن منظمات إقليمية ودولية، مما يمنح البرنامج دعماً مؤسسياً واسع النطاق عبر مختلف الأنظمة التعليمية.
وقالت نائبة المدير العام للمركز، الدكتورة فاطمة إبراهيم الرويس، إن الجائزة مصممة لتعزيز العديد من الأهداف الاستراتيجية، ولا سيما دعم مهمة اليونسكو المتمثلة في تحقيق التنمية المستدامة للجميع، مع التركيز بقوة على الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة بشأن التعليم الجيد وعلى أهداف النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم.
وأضافت الدكتورة فاطمة إبراهيم رويس أن الجائزة تعمل على المستويين الإقليمي والعالمي وتغطي التعليم العام والتعليم الجامعي والتعليم التقني والمهني، حيث تتبنى كل دورة من دورات الجائزة موضوعًا محددًا يتماشى مع مجالاتها وفئاتها، وأن الموضوع المختار للدورة الأولى هو "معلم كفء ومتمكن".
جائزة عالمية للجودة والتميز في التعليم: الفئات ومجالات المشاركة
تتألف الدورة الافتتاحية من ثلاثة محاور رئيسية، ينقسم كل منها إلى فئتين. يغطي المحور الأول المبادرات المؤسسية الرسمية التي تطلقها هيئات التعليم الحكومية، وينقسم إلى مبادرات واسعة النطاق ومبادرات صغيرة النطاق. أما المحور الثاني فيتعلق بالمبادرات المجتمعية التي تطلقها المنظمات الربحية وغير الربحية والتي تسعى إلى تعزيز جودة التعليم وتميزه في مختلف السياقات وبين مختلف المتعلمين.
| منطقة | ركز | فئات |
|---|---|---|
| المبادرات المؤسسية الرسمية | هيئات التعليم الحكومية | مبادرات واسعة النطاق؛ مبادرات صغيرة النطاق |
| مبادرات مجتمعية | المنظمات الربحية وغير الربحية | مشاريع لتحسين جودة التعليم وتميزه |
| "الرواد" | المؤسسات والأفراد ذوو التأثير الابتكاري | تكريماً للمساهمات البارزة في تطوير التعليم |
أما المجال الثالث، بعنوان "الرواد"، فهو مخصص للاعتراف بالمؤسسات والأفراد الذين ساهمت مساهماتهم الأصلية والمؤثرة بشكل واضح في تحسين الممارسات والنتائج التعليمية، مع التركيز على الابتكار الذي يعزز معايير الجودة ويساعد على دفع التقدم العالمي نحو أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 عبر مختلف مستويات التعليم.
وفي بيانها، أشادت ستيفانيا جيانيني، مساعدة المدير العام لليونسكو لشؤون التعليم، بالمملكة العربية السعودية لاستضافتها المركز الإقليمي، مسلطة الضوء على دعمها المالي والمؤسسي باعتباره أمراً حيوياً للحفاظ على المبادرات التي تركز على الجودة مثل هذه الجائزة العالمية، وأشادت ببرامج ومشاريع المركز، التي وصفتها بأنها متميزة ورائدة على المستوى الدولي.
أعرب المركز الإقليمي عن تقديره العميق لليونسكو على دعمها المستمر وتعاونها البناء، مشيراً إلى أن الجائزة تهدف إلى أن تكون حافزاً عالمياً للريادة في التعليم وأداة تشجع أفضل الممارسات، وتكرم التطبيقات الناجحة للنموذج العربي، وتساعد على تبادل هذه التجارب في جميع أنحاء العالم من خلال آليات نقل المعرفة والاعتراف.
كما شكر المدير العام للمركز القيادة الحكيمة - نسأل الله أن يوفقهم - على دعمهم المستمر لرسالة المركز، وأشاد بالتعاون الفعال من المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، مصرحاً بأن "الجائزة العالمية للجودة والتميز في التعليم" مصممة لتكون جسراً متيناً يدعم الجودة والتميز والريادة في التعليم على مستوى العالم.
With inputs from SPA