الأونكتاد تتوقع استقرار النمو الاقتصادي العالمي عند 2.7% في عامي 2024 و2025 في ظل التحديات

ومن المتوقع أن يظل النمو الاقتصادي العالمي عند مستوى 2.7% في عامي 2024 و2025، وفقًا لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد). ويمثل هذا انخفاضًا عن متوسط ​​3.0% بين عامي 2019 و2021، وأقل بكثير من متوسط ​​ما قبل الأزمة المالية البالغ 4.4%. ويتجلى التباطؤ بشكل خاص في الاقتصادات النامية، كما هو موضح في تقرير التجارة والتنمية السنوي الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية لعام 2024.

لقد شهدت البلدان النامية زيادة في أعباء ديونها بنسبة 70% في الفترة من 2010 إلى 2023. ويهدد هذا الارتفاع في الديون بفرض تدابير تقشفية من شأنها أن تعوق جهود التنمية الشاملة. وعلى الرغم من الفرص المتاحة من زيادة التجارة بين بلدان الجنوب والطلب على المعادن التي تدفع عجلة التحول الأخضر، فإن هذه الدول تواجه تحديات متزايدة في ظل التباطؤ الاقتصادي العالمي.

UNCTAD Predicts Stable Global Growth at 2.7%

ويؤكد التقرير أن التعاون المتعدد الأطراف والإطار المالي الدولي المحدث يشكلان أهمية بالغة لمعالجة هذه القضايا. وتشكل مثل هذه التدابير ضرورة لدعم النمو المستدام والشامل في مختلف المناطق النامية. ويسلط التقرير الضوء أيضا على التضخم بعد الجائحة باعتباره مصدر قلق كبير، مدفوعا بانقطاعات سلسلة التوريد وتركيز القوة السوقية في قطاعات مثل الزراعة والطاقة.

ورغم هذه العقبات، هناك فرص كبيرة أمام البلدان النامية. فقد تضاعف حجم التجارة بين بلدان الجنوب من 2.3 تريليون دولار في عام 2007 إلى 5.6 تريليون دولار في عام 2023. ويوفر هذا النمو فرصة للحد من الاعتماد على الشركاء التجاريين التقليديين وتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي.

إن هيكل التجارة العالمية يتطور، حيث تمثل الخدمات الآن 25% من إجمالي تدفقات التجارة. وفي حين لا تزال السلع تهيمن بنسبة تزيد على 75%، فقد توسعت تجارة الخدمات بنسبة 5% بالقيمة الحقيقية في عام 2023، مما يمثل إمكانات نمو جديدة للدول النامية. ومع ذلك، لا تزال هذه البلدان تستحوذ على أقل من 30% من عائدات تصدير الخدمات العالمية، مما يشير إلى فجوة مستمرة مع المناطق المتقدمة.

الهيمنة القطاعية والتنويع الاقتصادي

وفي قطاع الخدمات الإبداعية، الذي تقدر قيمته بنحو 1.4 تريليون دولار في عام 2022، تسيطر البلدان المتقدمة على حصة ساحقة من الصادرات ــ 80% ــ على الرغم من أنها تشكل أقل من 60% من الاقتصاد العالمي. ويحث التقرير البلدان على متابعة مسارات تنمية جديدة تركز على التنوع الاقتصادي والمرونة والنمو الشامل بدلا من الاعتماد فقط على نماذج التصدير التقليدية التي يقودها التصنيع.

أكدت ريبيكا جرينسبان، الأمينة العامة للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي عقدته في جنيف، على ضرورة إعادة النظر في استراتيجيات التنمية العالمية. ودعت إلى إصلاح النظام المالي الدولي وإحياء الالتزامات المتعددة الأطراف لتوفير الدعم الملموس للدول النامية.

وتنصح الأونكتاد بعدم الاعتماد على تشديد السياسة النقدية وحده لمكافحة التضخم. وبدلاً من ذلك، توصي بمزيج من السياسات المالية والتنظيمية التي تهدف إلى تحقيق استقرار الأسعار، وتوسيع الحيز المالي، والحد من الممارسات المناهضة للمنافسة، وتعزيز النمو الشامل.

ويخلص التقرير إلى أنه على الرغم من استمرار التحديات، فإن الفرص مثل زيادة التجارة فيما بين بلدان الجنوب والتحول الأخضر يمكن أن تدفع عجلة التقدم إذا دعمتها جهود دولية منسقة تركز على أهداف التنمية المستدامة.

With inputs from WAM

English summary
The UNCTAD report forecasts global economic growth to remain at 2.7% for 2024 and 2025, with significant challenges for developing economies facing rising debt and inflation. It calls for coordinated policies to support sustainable growth.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from