قادة وكالات الأمم المتحدة يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار لإنهاء المعاناة الإنسانية في غزة
وحث زعماء وكالات الأمم المتحدة على إنهاء الأزمة الإنسانية في غزة. وأصدروا بيانا عبر اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، طالبوا فيه بوقف فوري ومستدام لإطلاق النار لتخفيف معاناة المدنيين وإنقاذ الأرواح. وسلط البيان الضوء على مقتل أكثر من 41 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وإصابة أكثر من 95 ألف شخص. ويحتاج جزء كبير من هؤلاء الأفراد الآن إلى إعادة تأهيل مدى الحياة ورعاية متخصصة.
ويعاني أكثر من مليوني فلسطيني من انعدام الضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة. كما أدان البيان الاستخدام المفرط للقوة في الضفة الغربية وتصاعد عنف المستوطنين والتهجير القسري. ولا يزال نحو مائة رهينة محتجزين في غزة، وسط تقارير عن سوء المعاملة، بما في ذلك العنف الجنسي.

وأكد رؤساء وكالات الأمم المتحدة على أهمية الالتزام بالقانون الإنساني الدولي، ودعوا زعماء العالم إلى ضمان الامتثال من خلال الجهود الدبلوماسية والتعاون. إن حماية المدنيين مبدأ أساسي للمجتمع الدولي ويعود بالنفع على جميع الدول.
وطالب البيان بالإفراج الفوري عن جميع الرهائن والمحتجزين تعسفيا، وشدد على ضرورة توفير إمكانية الوصول الآمن للعاملين الميدانيين إلى المحتاجين، حيث أن هذا الوصول ضروري لتقديم المساعدة والدعم اللازمين.
ولقد أشادت المنظمات الدولية بنجاح حملة التطعيم ضد شلل الأطفال الأولية، واعتبرت ذلك نتيجة إيجابية عندما تم منح الأطفال حق الوصول إلى الخدمات. وشددت وكالات الأمم المتحدة على أهمية إجراء جولة ثانية للوصول إلى جميع الأطفال في غزة. ويؤكد هذا الجهد على ما يمكن تحقيقه من خلال إتاحة الوصول المناسب.
تتولى اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، التي أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، تنسيق الشؤون الإنسانية على أعلى مستوى داخل منظومة الأمم المتحدة. وهي تضم رؤساء تنفيذيين من 19 منظمة وائتلافاً، بقيادة منسق الإغاثة الطارئة التابع للأمم المتحدة.
With inputs from WAM