تمت الموافقة على خطة تطوير شاطئ أم سقيم من قبل حمدان بن محمد
وافق صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على خطة رئيسية بقيمة 500 مليون درهم إماراتي لإعادة تطوير شاطئ أم سقيم. ويهدف المشروع إلى تحويل المنطقة الساحلية إلى وجهة سياحية عالمية شاملة ذات هوية إماراتية واضحة. وتقود بلدية دبي هذا العمل، الذي يستهدف السكان والزوار على حد سواء، ويدعم مكانة دبي كمركز سياحي عالمي رئيسي.
يُخطط للمشروع الجديد ليكون مساحة ترفيهية وعامة متكاملة، تمتد على طول شاطئ أم سقيم. ويجمع بين الترفيه والثقافة والرياضة في وجهة واحدة متكاملة. ويتماشى التصميم مع رؤية دبي الشاملة للواجهات البحرية عالية الجودة، ويهدف إلى تحسين جودة الحياة، مع تعزيز مكانة الإمارة كمدينة مفضلة للعيش والعمل والزيارة.
يندرج مشروع تطوير شاطئ أم سقيم ضمن استراتيجية دبي لجودة الحياة 2033، التي تركز على توفير مساحات عامة صحية وصالحة للمشي. كما يدعم المشروع استراتيجية دبي العمرانية 2040 من خلال تحسين استخدام الواجهة البحرية، والاستغلال الأمثل للأراضي الساحلية، وإضافة بنية تحتية مرنة قادرة على خدمة النمو السكاني والاقتصادي المستقبلي للإمارة في منطقة الشرق الأوسط الأوسع.
يبلغ طول الشاطئ قيد التطوير 3.1 كيلومترات، ومساحته الإجمالية 445 ألف متر مربع. تهدف الخطة إلى زيادة مساحة الشاطئ والمساحات المتاحة للاستخدام بنسبة 30%، مما يرفع الطاقة الاستيعابية للزوار. وقد أعدّ المختصون المخطط الرئيسي بالاستناد إلى دراسات اجتماعية وبيئية ومرورية، بالإضافة إلى آراء المجتمع المحلي، لتحقيق التوازن بين السياحة وحماية البيئة وخصوصية المناطق السكنية المجاورة.
استعرض سموه التصميم التفصيلي الذي يهدف إلى إنشاء واجهة شاطئية موحدة بمواصفات عالمية وطابع محلي مميز. وخلال الإحاطة الإعلامية، قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: "وافقنا اليوم على مشروع تطوير شاطئ أم سقيم، بقيمة 500 مليون درهم إماراتي، وذلك في إطار جهودنا المستمرة لتطوير البنية التحتية للإمارة. ويعزز هذا المشروع مكانة دبي كوجهة سياحية رائدة".
وصف سموه المشروع بأنه مبادرة حضرية تربط بين الثقافة والتراث والتصميم المعاصر ضمن بيئات ساحلية مستدامة. وأضاف سموه: "لطالما أثبتت دبي قدرتها على الجمع بين تبني أحدث الابتكارات العالمية والحفاظ على روح المكان، وإلهام العالم بنموذج يضع سعادة الإنسان في صدارة أهداف التنمية. وستبقى دبي جوهرة المدن ولؤلؤة شواطئ العالم، وستظل جودة حياة سكانها وزوارها وضيوفها أولويتنا القصوى".
ضمت جلسة الموافقة على مشروع تطوير شاطئ أم سقيم مسؤولين اتحاديين ومحليين بارزين. وكان من بين الحضور صاحب السمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، ومعالي عمر بن سلطان العلماء، ومعالي عبد الله محمد البستي، ومعالي مطر محمد الطاير، رئيس اللجنة العليا للتخطيط العمراني في إمارة دبي.
تصميم مشروع تطوير شاطئ أم سقيم، وقدرته الاستيعابية، وإمكانية الوصول إليه
ربط سعادة المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، مشروع تطوير شاطئ أم سقيم بأهداف البنية التحتية السياحية الأوسع نطاقاً، وبتحسين جودة الحياة. وبهذه المناسبة، قال سعادة المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي: "يُجسد مشروع تطوير شاطئ أم سقيم التزام بلدية دبي بتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في تطوير بنية تحتية سياحية مستدامة، تُعزز مكانة دبي كأفضل مدينة للعيش والزيارة في العالم، وتُوفر تجارب متكاملة وعالية الجودة تُركز على جودة الحياة والاستدامة ورفاهية المجتمع. وقد حرصنا، عند تطوير شاطئ أم سقيم، على توفير تجربة شاطئية شاملة على مدار اليوم، تجمع بين الترفيه والرياضة والثقافة، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة وسهولة الوصول، وتلبية احتياجات أصحاب الهمم وكبار السن، مما يُعزز شمولية المرافق ويجعل الشاطئ مساحة مفتوحة لجميع فئات المجتمع."
يُحسّن هذا التطوير بشكل كبير من سهولة الوصول والتنقل وخدمات الزوار على طول الساحل. وأضاف معالي الوزير: "صُمم المشروع لاستيعاب ما يصل إلى 6 ملايين زائر سنويًا، مع تطوير شامل للبنية التحتية والخدمات، وزيادة بنسبة 200% في عدد مواقف السيارات لتصل إلى حوالي 2400 موقف، بالإضافة إلى إعادة تأهيل الطرق ونقاط الوصول المؤدية إلى الشاطئ من شارع جميرا، مما يفصل حركة المرور عن المناطق السكنية المحيطة. كما يضم المشروع ست بوابات رئيسية بتصاميم معمارية تعكس الطابع الفريد للشاطئ، وعشرة مراكز نقل، وأحد عشر موقفًا لسيارات الأجرة، ومرافق متكاملة للدراجات الهوائية والدراجات البخارية الكهربائية. وسيكون برج مراقبة بارتفاع 38 مترًا، مستوحى من التراث البحري للإمارة، بمثابة معلم بصري بارز، يعزز من جاذبية الموقع. وتشمل الخطة أيضًا تخصيص 130 ألف متر مربع من مساحة الشاطئ المضاءة لتسهيل ممارسة الرياضات المائية والسباحة ليلًا. علاوة على ذلك، يولي المشروع اهتمامًا خاصًا بالاستدامة والتكيف مع تغير المناخ من خلال تطبيق حلول هندسية لمعالجة ارتفاع منسوب مياه البحر. وتشمل هذه الحلول بناء جدار استنادي بطول كيلومترين ورفع منسوب الشاطئ، إلى جانب اعتماد... نظام ذكي لإدارة المرافق يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. ومن خلال هذا المشروع، تعزز بلدية دبي التزامها بإشراك المستثمرين وشركاء القطاع الخاص في أعمال التنمية، مما يعزز الشراكات بين القطاعين العام والخاص ويدعم اقتصاد السياحة في الإمارة.
صُممت تدابير الاستدامة لحماية السواحل على المدى الطويل ورفع كفاءة العمليات. وتشمل أعمال التكيف مع مستوى سطح البحر إنشاء جدار استنادي بطول كيلومترين، بالإضافة إلى منصات شاطئية مرتفعة. وسيقوم نظام إدارة ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي بمراقبة المرافق، وتحسين الصيانة، ودعم الاستخدام الأمثل للموارد. كما يشجع هذا المخطط مشاركة رأس المال الخاص، مما يعزز التعاون بين القطاعين العام والخاص في قطاع السياحة والترفيه في دبي.
{TABLE_1}
يُعد مشروع تطوير شاطئ أم سقيم من بين المبادرات الساحلية الرئيسية لبلدية دبي، ويعكس طموحات أوسع نطاقاً لساحل الإمارة. ويساهم المشروع في خلق بيئة حضرية متكاملة تدعم أنماط الحياة النشطة والتفاعل الاجتماعي والمسؤولية البيئية، مع تعزيز جاذبية دبي السياحية العالمية وترسيخ مكانتها كمدينة رائدة في مجال الحياة في المنطقة.
With inputs from WAM


