أم القيوين تستضيف معرض المتاحف الشخصية الذي يعرض التراث والآثار
زار الشيخ ماجد بن سعود المعلا رئيس دائرة السياحة والآثار بأم القيوين اليوم معرض المتاحف الشخصية. وشارك في الفعالية، التي نظمها مركز الإبداع في أم القيوين، عدد من أصحاب المتاحف الشخصية المخصصة للحفاظ على التراث والآثار. وعرض المشاركون مجموعة متنوعة من التحف والفنون التراثية والمقتنيات الأثرية من فترات تاريخية مختلفة.
بدأ الشيخ ماجد جولته بالقسم الذي أشرف عليه الباحث التراثي راشد علي النعيم. وعرض النهيم 70 قطعة من متحفه الشخصي الذي تأسس عام 1990، وتضمنت المجموعة عناصر تمثل الحياة الجبلية والصحراوية، بالإضافة إلى الأدوات المستخدمة في الحياة اليومية في الماضي. بالإضافة إلى ذلك، تم عرض الأجهزة القديمة مثل الهواتف والكاميرات وأجهزة التلفزيون والساعات.

وساهم الباحث في التراث الإماراتي أحمد الحساوي بـ50 قطعة من الهدايا التذكارية التي قدمتها طيران الإمارات في التسعينيات. تتميز هذه المجموعة بخزف ثمين من ليموج بفرنسا، يصور الحياة البرية والتراث وعلم الآثار. كما عرض الحساوي نماذج مصغرة لمعالم تاريخية مثل الحصون والقلاع الخاصة بدولة الإمارات.
كما تضمن المعرض لوحات زيتية فنية لرسامين عالميين. وسلطت هذه الأعمال الفنية الضوء على المعالم التاريخية للإمارات السبع والطيور المحلية والحيوانات البرية. وعرض الباحث وجامع التحف الإماراتي عبد الله المطيري 50 ملعقة فضية نادرة مطلية بالذهب، يعود تاريخ بعضها إلى عام 1800. وتميزت كل ملعقة بنقوش وزخارف فريدة تمثل العصور والمناسبات الخاصة بكل منها.
مشاركة الأقسام
وشاركت دائرة السياحة والآثار بأم القيوين بعرض أدوات الصيد والغوص التي استخدمت قديماً في البحث عن اللؤلؤ. وقام الشيخ ماجد بتكريم المشاركين على جهودهم في الحفاظ على التراث الثقافي والهوية الوطنية. وأشاد بإخلاصهم للمتاحف الشخصية التي تعكس التطور الثقافي للمجتمع الإماراتي.
الحاضرين
حضر الحفل سعادة خالد عمر الخرجي وسعادة منى راشد طحنون عضوا المجلس الوطني الاتحادي. كما حضر عبدالله بوعصيبة مدير مركز أم القيوين الإبداعي ومديرو وممثلو المؤسسات الحكومية في أم القيوين.
With inputs from WAM