حديقة أم الإمارات وتدوير تنظمان فعالية مجتمعية لتسجيل رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس للاستدامة
تستضيف حديقة أم الإمارات ومجموعة تدوير فعالية مجتمعية من 8 إلى 12 ديسمبر، بهدف تسجيل رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس. تركز الفعالية على الاستدامة والابتكار من خلال إنشاء جدارية فسيفسائية بمساحة 25 مترًا مربعًا باستخدام أغطية زجاجات بلاستيكية. سيشارك الزوار في ترتيب الأغطية وفقًا لتصميم مستوحى من رموز إعادة التدوير العالمية، مما يُسهم في إبراز هذا العمل الفني الضخم.
أُطلقت مبادرة "غطاء واحد يدعم طريقك نحو الاستدامة" في يوليو الماضي بالتعاون مع مجموعة تدوير. وشاركت المدارس والشركاء في جمع أغطية الزجاجات البلاستيكية لرفع مستوى الوعي البيئي. ويستند هذا الحدث إلى هذه المبادرة، ويشرك المجتمع في جهود الاستدامة.

أعربت رشا قبلاوي، المتحدثة باسم حديقة أم الإمارات، عن فخرها بإطلاق أسبوع حافل بالفعاليات المجتمعية التي تعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالاستدامة. وقالت: "تُجسّد هذه المبادرة، بالتعاون الوثيق مع مجموعة تدوير، رؤيتنا المشتركة في تعزيز ممارسات الاستدامة وربطها بالدور المحوري للمجتمع في حماية البيئة".
وأكدت قبلاوي أن الجدارية تُجسّد التزامهم بالمبادرات المبتكرة التي تُثري التجارب التعليمية. وأعربت عن ثقتها بأن استجابة مجتمع أبوظبي ستُبرز قيمة الحديقة كمركزٍ يُوحّد الناس نحو مستقبلٍ مستدام.
أكد عبد الواحد جمعة، المدير التنفيذي للاتصال والتوعية في مجموعة تدوير، على أهمية مشاركة المجتمع في عملهم. وأشار إلى أن تغيير المفاهيم حول النفايات كمورد يدعم الجهود البيئية الإيجابية. ومن خلال شراكتهم مع المنتزه، يهدفون إلى تشجيع مبادئ الإدارة السليمة للنفايات.
وأضاف جمعة أن تحقيق هذا الرقم القياسي العالمي يعكس تعاونهم والتزامهم بتعزيز الرسائل البيئية. ويواصلون العمل مع شركائهم لتعزيز الممارسات المستدامة والحد من نفايات مكبات النفايات من خلال الأعمال الفنية الإبداعية.
منصة للتعلم البيئي
أكدت حديقة أم الإمارات أن هذه المبادرة تندرج ضمن برامج أوسع نطاقًا تعزز مكانتها كوجهة رائدة للتعلم البيئي. وتُعد الحديقة منصةً تحتضن مشاريع تدعم أهداف الاستدامة على مستوى الإمارة.
يتماشى هذا النشاط مع أهداف تدوير في تعزيز النفايات كمورد قيّم، وإشراك الشباب في ممارسات مستدامة. كما يؤكد على أهمية التواصل مع الأجيال القادمة حول دورهم في تبني عادات صديقة للبيئة.
لا يهدف هذا الحدث إلى تسجيل رقم قياسي عالمي فحسب، بل يُعزز أيضًا الروابط الأسرية والمجتمعية. فهو يُقدم تجارب قيّمة تُشجع على المشاركة والعمل الجماعي من أجل مستقبل أكثر استدامة لأبوظبي.
With inputs from WAM