حاكم أم القيوين يهنئ قيادة الدولة وملوك مجلس التعاون بحلول شهر رمضان
وفي تعبير عن التضامن الأخوي والاحترام، رفع صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، أسمى آيات التهاني القلبية إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، رئيس الدولة، حفظه الله. بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وتؤكد هذه البادرة على التقاليد والقيم الراسخة التي تميز القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتزامها بتعزيز العلاقات داخل العالمين العربي والإسلامي.
ونقل صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خالص تمنياته بموفور الصحة والعافية والازدهار. ودعا سموه أن يعيد هذا الشهر الفضيل على شعب الإمارات والأمتين العربية والإسلامية جمعاء بالخير واليمن. ولم تكن هذه الرسالة موجهة إلى الرئيس فحسب، بل امتدت أيضًا إلى القادة البارزين الآخرين داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن الذين تلقوا برقيات تهنئة مماثلة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء الوزير، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية. كما بعث صاحب السمو حاكم أم القيوين برقيات إلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
علاوة على ذلك، تواصل صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا مع القادة خارج حدود دولة الإمارات العربية المتحدة. وبعث ببرقية تهنئة إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورؤساء وملوك الدول العربية والإسلامية. وحملت هذه الرسائل التمنيات بدوام الصحة والعافية، إلى جانب الآمال بمزيد من التقدم والازدهار لشعبهم.
وفي بادرة حسن نية موازية بعث سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين برقيات مماثلة. ووجهت هذه الرسائل إلى شخصيات رئيسية من بينها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. وكانت رسائل ولي العهد تعكس تلك التي بعث بها صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا روحا ومضمونا.
إن تبادل برقيات التهنئة بمناسبة شهر رمضان لا يسلط الضوء فقط على الروابط القوية بين القادة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، بل يعكس أيضًا التزامًا أوسع بالوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي وعبر الدول العربية والإسلامية. يعزز هذا التقليد المتمثل في تبادل التحيات الشعور بالانتماء للمجتمع والقيم المشتركة خلال إحدى أهم الفترات في التقويم الإسلامي.
With inputs from WAM