جامعة الإمارات تطرح برامج أكاديمية جديدة وتوسع نطاق البحث العلمي
أعلنت جامعة الإمارات العربية المتحدة عن إطلاق أربعة برامج أكاديمية جديدة هذا العام، وهي بكالوريوس العلوم في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، وبكالوريوس العلوم في علوم البيانات والرياضيات، ودكتوراه في الهندسة البيئية، ودكتوراه في البيانات الجغرافية. وقد شارك سعادة الدكتور أحمد علي الرئيسي، نائب رئيس جامعة الإمارات العربية المتحدة، هذه التفاصيل خلال إحاطة إعلامية.
كما أكد الدكتور الرئيسي أن جامعة الإمارات ستمول 234 مشروعاً بحثياً في عام 2024، وترسل 394 مشروعاً بحثياً للتقييم الخارجي، بالإضافة إلى طرح 15 مشروعاً بحثياً جديداً. ودعماً لهذه المبادرات، سينضم إلى الجامعة هذا الفصل الدراسي أكثر من 26 عضواً من أعضاء هيئة التدريس، وتسعة محاضرين، و42 أستاذاً زائراً، وتسعة أساتذة بدوام جزئي.

وتم استقطاب أربعة باحثين متميزين من مختلف كليات الجامعة بما في ذلك الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والطب البيطري والمركز الوطني للمياه والطاقة، وذلك تماشياً مع استراتيجية الجامعة للبحث العلمي 2023-2026.
وتم إطلاق عدد من البرامج البحثية المحلية والدولية، ومنها برامج تمويل البحوث المشتركة مع جامعة الشارقة، وجامعة صن يات صن في الصين، وجامعة نانجينغ للتكنولوجيا في سنغافورة، وجامعة السلطان قابوس. وتهدف هذه التعاونات إلى تعزيز القدرات البحثية للجامعة.
قبول الطلاب
أعلنت الدكتورة سعاد محمد المرزوقي نائبة رئيس الجامعة لشؤون الطلبة، عن قبول 5636 طالباً وطالبة مستجدين هذا العام، ويشمل ذلك المواطنين وأبناء المواطنات والطلبة العائدين من الخدمة الوطنية، بالإضافة إلى 1193 طالباً وطالبة سيتوجهون للخدمة الوطنية لهذه الدورة.
كما قبلت الجامعة 557 طالباً في الدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه)، كما تم قبول 478 طالباً دولياً من داخل وخارج الدولة بعد التنافس على المنح الدراسية التي تقدمها الجامعة وفقاً لمعاييرها وسياساتها.
أفضل طلاب المدارس الثانوية
تم قبول ثلاثة من الطلبة المتفوقين في المرحلة الثانوية في كليات الطب والعلوم الصحية والهندسة وتكنولوجيا المعلومات، وهو ما يسلط الضوء على التزام جامعة الإمارات العربية المتحدة باستقطاب أفضل المواهب في مختلف التخصصات.
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة توسيع عروضها الأكاديمية ومبادراتها البحثية مع استقطاب أعضاء هيئة التدريس والطلاب الموهوبين من جميع أنحاء العالم. وتشكل هذه الجهود جزءًا من التزامها المستمر بالتميز في التعليم والبحث.
With inputs from WAM