حكومة الإمارات تتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي لإطلاق منصة عالمية للابتكار التشريعي
شهدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، توقيع مذكرة تفاهم بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، بهدف إنشاء منصة الابتكار التشريعي العالمي، خلال الدورة الخامسة والخمسين للمنتدى في دافوس بسويسرا. ويتمثل هدف المنصة في إيجاد تشريعات تعود بالنفع على المجتمعات في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة.
حضر توقيع مذكرة التفاهم معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء وكلاوس شواب مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي، ووقعت معالي مريم بنت أحمد الحمادي وزيرة دولة الأمين العام لمجلس الوزراء نيابة عن دولة الإمارات، ومثل المنتدى ألويس زوينجلي المدير العام للمنتدى الاقتصادي العالمي.

وأكدت معالي مريم الحمادي أن هذه الشراكة تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتهدف إلى تعزيز الدور العالمي لدولة الإمارات في التعاون الدولي ودعم التنمية المستدامة لتحقيق الرخاء المجتمعي، كما تتماشى المنصة مع التزام دولة الإمارات بالابتكار في مختلف المجالات.
وستعمل المبادرة كحاضنة لحلول الابتكار التشريعي، وستوفر الأدوات والمنهجيات لتقييم جاهزية الأنظمة التشريعية للتحديات المستقبلية. بالإضافة إلى ذلك، تسعى إلى تعزيز الشراكات الدولية وممارسات الحوكمة المرنة.
وقد تم تحديد العديد من المبادرات الرئيسية في إطار مبادرة الابتكار التشريعي العالمي. وتشمل هذه المبادرات تطوير مؤشر جاهزية التشريعات المستقبلية وإطلاق دليل عالمي للابتكار التشريعي. كما ستعمل المنصة على إنشاء شبكة دولية من الخبراء وصناع السياسات مع بناء قدرات المشرعين من خلال منصة عالمية للمعرفة.
نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في تحديث أكثر من 80% من تشريعاتها خلال السنوات الأخيرة بفضل نهجها المبتكر، ويؤكد هذا الإنجاز التزامها بتطوير التشريعات وتكييفها استجابة للاحتياجات العالمية المتطورة.
تمكين المشرعين على مستوى العالم
وأكد الحمادي أن المشروع سيعمل على تمكين المشرعين من أدوات ومنهجيات متطورة، من خلال الاستفادة من مصادر البيانات التحليلية والخبرات العالمية، بهدف تعزيز الأنظمة التشريعية في دعم النمو الاقتصادي وتمكين المجتمع من خلال التقدم التكنولوجي.
وتهدف المنصة إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز للمنظمات الدولية التي تبحث عن بيئة تشريعية داعمة، وتسهيل تبادل المعرفة في المجالات المتعلقة بالتشريعات، وجذب الشركات من جميع أنحاء العالم.
تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز الابتكار التشريعي على مستوى العالم. ومن خلال تعزيز التعاون بين الخبراء وصناع السياسات، تهدف المبادرة إلى إنشاء أطر قانونية قابلة للتكيف لمعالجة التحديات المعاصرة بشكل فعال.
With inputs from WAM