دولة الإمارات العربية المتحدة تبذل جهوداً فعالة للتعافي من الطقس بما يتماشى مع المعايير الدولية
واجهت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً ظروفاً مناخية قاسية، مما أدى إلى اختبار قدرات الدولة على الاستجابة لحالات الطوارئ. وبتوجيهات من قيادتها، أظهرت دولة الإمارات آلية قوية لضمان السلامة العامة والعودة السريعة إلى الحياة الطبيعية. وتضمن ذلك جهدًا تعاونيًا عبر مختلف القطاعات، مما يدل على استعداد البلاد ومرونتها في مواجهة التحديات الطبيعية.
وقادت وزارة الداخلية، إلى جانب الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، مهمة تنسيق استراتيجية الاستجابة الشاملة. وشهد هذا الجهد حشد 97 وكالة، بما في ذلك الشرطة والإدارات المحلية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وتم نشر قوة عاملة كبيرة تضم 17,003 أفراد من وزارة الداخلية وقيادة الشرطة، و15,320 من السلطات المحلية، و558 متطوعًا من هيئات مثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي. ولعب القطاع الخاص أيضًا دورًا حاسمًا، حيث ساهم 161 كيانًا بالموارد والخبرات.

ولمعالجة الآثار السلبية للظروف الجوية بكفاءة، تم نشر حوالي 5000 مركبة ومعدات متخصصة. وقد تم تجهيز فرق الطوارئ الميدانية هذه بالدعم اللوجستي اللازم لإدارة الوضع بفعالية.
المشاركة العامة وعمليات الدعم
وغمرت غرف العمليات المركزية ومراكز الاتصال بـ 207691 بلاغًا من الجمهور، مما يشير إلى حجم حالة الطوارئ. وامتدت عمليات الاستجابة لأكثر من 168 ساعة، تم خلالها تنفيذ عمليات الإخلاء والإيواء بدقة للأفراد الضعفاء. كما تم تشكيل فرق طبية لمراقبة وتقديم خدمات الرعاية الصحية للمحتاجين، بما في ذلك كبار السن وأصحاب الهمم.
مهمات الإسعاف والإنقاذ الوطنية
واستجاب الإسعاف الوطني لـ 1426 بلاغاً، فيما عالج المركز الوطني للبحث والإنقاذ 635 بلاغاً. أسفرت هذه الجهود عن تنفيذ 14 طلعة جوية نجحت في إنقاذ 139 فردًا من مواقف محفوفة بالمخاطر.
مساعدات إنسانية من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي
ووسعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي دعمها من خلال توزيع 3860 طرداً غذائياً إلى جانب مستلزمات الرعاية الصحية الأساسية على الأفراد المتضررين. وأكدت هذه المبادرة الجانب الإنساني في جهود الاستجابة.
تدابير استباقية ضد تغير المناخ
وسلطت وزارة التغير المناخي والبيئة الضوء على موقف دولة الإمارات الاستباقي بشأن تغير المناخ. ومن خلال التعاون مع السلطات الاتحادية والمحلية وكذلك شركاء القطاع الخاص، تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة بنشاط إلى إيجاد حلول للتخفيف من آثار تغير المناخ على البيئة وحياة الإنسان. ويجري تنفيذ مبادرات مختلفة للتكيف مع التغيرات المناخية وتقليل الآثار البيئية على القطاعات الحيوية.
المطارات تحافظ على عملياتها وسط الاضطرابات الجوية
وعلى الرغم من الاضطرابات الجوية الكبيرة، تمكنت مطارات الإمارات العربية المتحدة بما في ذلك مطار زايد الدولي ومطار دبي الدولي وغيرها من المطارات من استعادة عملياتها الطبيعية بسرعة. وقد تم تحقيق ذلك من خلال التنسيق الفعال بين فرق الاستجابة وشركات الطيران وشركاء الخدمة، مما يضمن الحد الأدنى من التأثير على الحركة الجوية.
وتقديرًا لهذه الجهود، أعربت كل من وزارة الداخلية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عن امتنانهما لفرق الطوارئ المحلية والشركاء الاستراتيجيين وأفراد المجتمع. وكان الجهد الجماعي محوريا في التغلب على التحديات المتعلقة بالطقس التي تواجهها الأمة.
ولا تسلط هذه الاستجابة الشاملة الضوء على قدرات دولة الإمارات العربية المتحدة الفعالة في إدارة الأزمات فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على التزامها بحماية سكانها من الكوارث الطبيعية.
With inputs from WAM