الدبلوماسية المائية تدفع شراكات الإمارات بين القطاعين العام والخاص في دافوس قبيل مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026
عززت دولة الإمارات العربية المتحدة التعاون بشأن السياسة المائية العالمية في الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، حيث وقع معالي عبد الله بلالة مذكرة تفاهم مع المنتدى الاقتصادي العالمي في 20 يناير لتنسيق الجهود بين القطاعين العام والخاص قبل مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي ستشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في استضافته مع السنغال.
عقب الاتفاقية، عقدت وزارة الخارجية الإماراتية والمنتدى الاقتصادي العالمي جلسة رفيعة المستوى في جناح الإمارات بعنوان "إطلاق العنان لتمويل واستثمار المياه: تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص تمهيداً لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026". وناقش المشاركون كيفية تطبيق الشراكة الجديدة لتوسيع نطاق التمويل والاستثمار في المشاريع المتعلقة بالمياه على مستوى العالم.
استقطبت جلسة "إطلاق العنان لتمويل واستثمار المياه" ممثلين رفيعي المستوى من الحكومات، وبنوك التنمية متعددة الأطراف، والمنظمات الخيرية، والشركات الخاصة، والمنظمات غير الحكومية. وتناولت المناقشات كيفية مواءمة مصادر التمويل المختلفة، والحد من المخاطر التي يواجهها المستثمرون، ودعم المشاريع التي يمكن توسيع نطاقها بسرعة في البلدان التي تعاني من شح المياه قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026.
إلى جانب هذه المحادثات، ترأس معالي السيد بلالا عدة اجتماعات رفيعة المستوى في دافوس، مسلطاً الضوء على تركيز دولة الإمارات العربية المتحدة على دبلوماسية المياه. وبحثت هذه الاجتماعات سبل حشد الاستثمارات، وتسريع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز التنسيق متعدد الأطراف، وذلك بهدف التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026 المقرر عقده أواخر عام 2026، والذي ستستضيفه دولة الإمارات بالاشتراك مع السنغال.
| حدث | موقع | بلح | اجتماع تحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026 | داكار، السنغال | 26-27 يناير 2026 |
|---|---|---|
| مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 | تستضيفها الإمارات العربية المتحدة والسنغال | نهاية عام 2026 |
في كلمته بجناح دولة الإمارات العربية المتحدة، حثّ معالي بلالة على تغيير الأولويات العالمية، قائلاً: "دعونا ننقل قضية المياه من هامش النقاشات إلى صميم عملية صنع القرار. ولتحقيق أهدافنا العالمية المشتركة في مجال المياه، يجب أن ننتقل من المشاريع إلى إنشاء منصات تُخفف المخاطر، وتُعزز الابتكار، وتُمكّن الدول من التنفيذ السريع على نطاق واسع. وسيكون مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026 حدثاً عالمياً هاماً للقطاعين العام والخاص لعرض حلول جديدة، وحشد رؤوس الأموال، وتعزيز التعاون في جميع القطاعات ذات الصلة بالمياه. وهذه فرصة سانحة لنا للعمل معاً - عبر جميع القطاعات والمؤسسات - لتحويل الطموح إلى أثر ملموس."
لمواصلة دراسة كيفية سد فجوة تمويل المياه، عملت دولة الإمارات العربية المتحدة مع السنغال ومنظمة ووتر إيد لاستضافة جلسة نقاش بعنوان "تمويل المرونة: واقع جديد لقطاع المياه". وتناول النقاش كيف يمكن لأدوات التمويل المستدام أن تدعم حلول المياه المرنة وطويلة الأجل، لا سيما في المناطق التي تتزايد فيها الضغوط المناخية والطلب بسرعة.
كما شارك معالي السيد بالالا في فعالية CDP-Ecolab بعنوان "فوائد المياه: كيف يمكن لقادة الأعمال ضمان الأداء في عالم يزداد عطشاً". وناقش مسؤولون من مؤسسات عامة وشركات خاصة ومنظمات غير حكومية كيف يمكن للشركات استخدام البيانات والشفافية والابتكار للحد من المخاطر المتعلقة بالمياه، وحماية سلاسل التوريد، ودعم نمو اقتصادي أكثر استدامة.
شكلت الأنشطة التي جرت في منتدى دافوس جزءاً من حوارات دولة الإمارات العربية المتحدة المستمرة بشأن مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026 تحت شعار "الاستثمار في المياه". وستساهم الدروس المستفادة من هذه التبادلات بشكل مباشر في الاجتماع التحضيري رفيع المستوى في داكار في الفترة من 26 إلى 27 يناير 2026، وستساعد في توجيه خارطة الطريق التفصيلية لدولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في استضافة المؤتمر في وقت لاحق من ذلك العام.
With inputs from WAM

