اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة وفيتنام سارية المفعول توسع فرص التجارة والاستثمار
دخلت اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة وفيتنام حيز التنفيذ، مما يُدشّن مرحلة جديدة في العلاقات الاقتصادية الثنائية. وتهدف الاتفاقية إلى تسهيل حركة التجارة، وخفض الرسوم الجمركية، وتوفير إطار قانوني أكثر وضوحاً للمستثمرين. ويتوقع المسؤولون تعزيز التعاون في مختلف القطاعات، مع التركيز بشكل خاص على نمو التجارة غير النفطية.
وصف معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي بدء اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وفيتنام بأنه خطوة هامة في العلاقات بين البلدين. ووفقاً لوزير التجارة الخارجية، تدعم الاتفاقية النمو المستدام، وتوسيع نطاق التعاون، وفتح آفاق استثمارية جديدة في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة والزراعة، إلى جانب دورها المحوري في توسيع التجارة.

تُعدّ فيتنام بالفعل أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات العربية المتحدة ضمن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). وقد ارتفع حجم التجارة غير النفطية بين البلدين بنسبة 4% في عام 2024، ليصل إلى 12.6 مليار دولار أمريكي. وفي عام 2025، ارتفع إجمالي حجم التجارة إلى 16.05 مليار دولار أمريكي، مسجلاً زيادة قدرها 27.4% مقارنةً بعام 2024، مما يُبرز الزخم الواضح في التجارة الثنائية.
| سنة | حجم التداول (مليار دولار أمريكي) | التغير مقارنة بالعام السابق |
|---|---|---|
| 2024 | 12.6 | +4% |
| 2025 | 16.05 | +27.4% |
تُغيّر اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)، المرفقة باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPP)، هياكل الرسوم الجمركية لكلا الطرفين. فأصبحت أكثر من 90% من صادرات الإمارات العربية المتحدة إلى فيتنام معفاة من الرسوم الجمركية أو تخضع لرسوم أقل بكثير، تغطي 99% من قيمة الصادرات. في المقابل، تستفيد فيتنام، بفضل قطاعها التصديري سريع النمو، من رسوم جمركية أقل على 95% من المنتجات التي تدخل سوق الإمارات.
تدعم اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وفيتنام استراتيجية التجارة الإماراتية الأوسع نطاقاً
ينبغي أن تستفيد المنتجات الفيتنامية، التي تمثل 99% من الواردات الحالية من فيتنام إلى الإمارات، من تسهيل الوصول إلى الأسواق وتعزيز الروابط مع القطاع الخاص. كما تندرج اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع فيتنام ضمن أجندة الإمارات التجارية الأوسع، والتي تستهدف الوصول إلى 4 تريليونات درهم إماراتي، أي ما يعادل 1.1 تريليون دولار أمريكي تقريباً، في التجارة غير النفطية بحلول عام 2031.
أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة في سبتمبر 2021 كجزء من هذه الاستراتيجية. ومنذ ذلك الحين، تم إبرام اتفاقيات مع أكثر من 30 دولة في آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين. ومع دخول اتفاقية فيتنام حيز التنفيذ، أصبح 15 اتفاقاً من هذا القبيل ساري المفعول، مما يربط الشركات الإماراتية بأسواق تضم مجتمعة ما يقرب من ربع سكان العالم.
With inputs from WAM