جامعة الإمارات تناقش مبادرات تعزيز أدوار الأسرة وبرامج الدعم
بحثت جامعة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً سبل تعزيز دعمها للبرامج والمبادرات التي تركز على الأسرة، وذلك خلال اجتماع ضم سعادة الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، القائم بأعمال مدير الجامعة، وسعادة هاشمة العفاري من المجلس الوطني الاتحادي، وعدد من قيادات الجامعة.
وأكد الأستاذ الدكتور الرئيسي على أهمية دور الأسرة في استقرار المجتمع وتطوره، مؤكداً أن تعزيز هذا الدور يتطلب تضافر الجهود بين كافة الجهات المعنية، وتحرص جامعة الإمارات العربية المتحدة على دعم هذه الرؤية من خلال تعزيز البرامج الأكاديمية والبحثية وتكوين شراكات استراتيجية تتوافق مع احتياجات المجتمع.

وأكدت معالي هاشمة العفاري أهمية البرامج التثقيفية والتوعوية للآباء والأمهات، حيث تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز فهم الآباء والأمهات لدورهم في النمو النفسي والعقلي والاجتماعي لأبنائهم. ويولي المجلس الوطني الاتحادي قضايا الأسرة أولوية قصوى، ويضع سياسات لدعم الأسرة من تربية الأبناء إلى رعاية المسنين.
كما ناقش اللقاء المشاريع المستقبلية المحتملة بين جامعة الإمارات والمجلس الوطني الاتحادي، وتضمن النقاش تنظيم محاضرات متخصصة لتعزيز القيم الأسرية، وإطلاق برامج أكاديمية جديدة تركز على الدراسات الأسرية، ومن المقرر أن يتخصص برنامج البكالوريوس المقترح في دراسة الأسرة والأم والطفل.
وتم مناقشة خطط مشروع ضمن كلية الطب والعلوم الصحية يهدف إلى مراقبة صحة الأم والطفل، حيث تسعى هذه المبادرة إلى تحسين جودة حياة الأسرة في جميع أنحاء الدولة. وتعكس مثل هذه المشاريع التزام جامعة الإمارات العربية المتحدة بمعالجة التحديات الحالية مع إعداد الطلاب للمساهمات المجتمعية المستقبلية.
وأشار العفاري إلى أن المؤسسات التعليمية الرائدة مثل جامعة الإمارات العربية المتحدة تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على قيم الأسرة الإماراتية، وأن هذه الجهود ضرورية لتحقيق الرؤى الوطنية وتنشئة جيل مسؤول، وأن النهج التعليمي الشامل للجامعة يتجاوز نقل المعرفة إلى إعداد الطلاب لتحقيق تطلعاتهم المستقبلية.
وتظل جامعة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بتعزيز الحلول المبتكرة من خلال التعليم الذي يدعم المجتمع المتماسك. ومن خلال التوافق مع الأهداف الوطنية، تساهم هذه الجهود بشكل كبير في بناء مجتمع مستدام تزدهر فيه الأسر.
With inputs from WAM