جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة ماكجيل تعلنان عن الفائزين ببرنامج المنح البحثية المشتركة لدعم التحديات العالمية
أعلنت جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة ماكجيل في كندا عن الفائزين بالدورة الأولى من برنامج المنح البحثية المشتركة. تهدف هذه المبادرة إلى دعم المشاريع متعددة التخصصات التي تُعالج التحديات العالمية في مجالات العلوم والطب والقانون. تُركز المشاريع المختارة على مجالات مثل التعلم الآلي للطائرات بدون طيار، وسلامة العلاج المناعي الفموي، ونماذج الذكاء الاصطناعي لتجميع صور الرنين المغناطيسي، وتعديل الجينات بتقنية كريسبر-كاس9.
يشجع البرنامج التعاون بين الجامعتين لمعالجة القضايا المعقدة. يستكشف أحد المشاريع "التعلم المعزز ومنهجيات TinyML" لتحسين كفاءة الطاقة في الطائرات بدون طيار ذات الإقلاع والهبوط العمودي. ويبحث مشروع آخر في سلامة العلاج المناعي الفموي في تجربة شملت حساسية الفول السوداني والحليب والبيض. تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز الفهم العلمي والتطبيقات العملية.

من بين المشاريع الفائزة مشروعٌ لإنشاء نماذج ذكاء اصطناعي توليدية لتجميع صور الرنين المغناطيسي عالية الجودة لمرضى التصلب المتعدد. يسعى هذا البحث إلى تحسين التصوير التشخيصي باستخدام الذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، يدرس مشروعٌ على تقنية كريسبر-كاس9 إمكانات تعديل الجينات مع مراعاة آثارها الأخلاقية والقانونية. تُبرز هذه المبادرات التزام البرنامج بالبحوث المتطورة.
أكد الدكتور رامي بيرم من جامعة الإمارات العربية المتحدة على الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون مع جامعة ماكجيل. وأكد على أهمية هذه الشراكات لدعم البحوث متعددة التخصصات ذات الأثر الإيجابي. وقال: "تُبرز المشاريع الفائزة كيف يُسهم التعاون الأكاديمي في إيجاد حلول ثورية للتحديات المعقدة في مجالات الصحة والتكنولوجيا والمجتمع".
تعزيز الشراكات العالمية
أكد الدكتور كريستوفر مانفريدي من جامعة ماكجيل على أهمية الشراكات البحثية العالمية لمؤسسته. وأشار إلى أن تعزيز العلاقات مع جامعة الإمارات العربية المتحدة من خلال المنح البحثية المشتركة أمرٌ بالغ الأهمية للنهوض بالبحوث التحويلية. وأوضح قائلاً: "يُمثل البرنامج المشترك خطوةً مهمةً نحو تعميق العلاقات الأكاديمية والنهوض بالبحوث التحويلية التي تخدم المجتمعات الإقليمية والدولية".
لا يقتصر هذا الجهد التعاوني على تعزيز الاكتشاف العلمي فحسب، بل يتماشى أيضًا مع الأولويات الوطنية، ويساهم بفعالية في منظومة البحث العلمي العالمية. وتؤكد هذه المبادرة التزام الجامعتين بتعزيز الابتكار من خلال تبادل المعرفة والموارد، مما يعود بالنفع على المجتمعات الإقليمية والدولية على حد سواء.
With inputs from WAM