جامعة الإمارات تستضيف المؤتمر الدولي التاسع عشر لتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع التركيز على الذكاء الاصطناعي
تستضيف جامعة الإمارات العربية المتحدة المؤتمر الدولي التاسع عشر لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) حول تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (AICT 2025). يُعقد هذا الحدث في الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر في مبنى الهلال بحرمها الجامعي في العين. ويجمع المؤتمر نخبة من الباحثين والعلماء والمبتكرين من جميع أنحاء العالم.
أكد معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، على دور المؤتمر كمنصة عالمية لتبادل الأفكار، مشيرًا إلى مساهمته في رسم ملامح التقدم البشري. وأشاد بريادة دولة الإمارات في تحويل القطاعات نحو الاستدامة من خلال استراتيجيات طموحة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية.

تحدث معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، عن مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير الذكاء الاصطناعي. ففي غضون ثماني سنوات، انتقلت الدولة من مرحلة التجربة إلى أن تصبح من بين الدول الخمس الأولى عالميًا في هذا المجال. وقد تحقق ذلك من خلال استراتيجية وطنية أُطلقت عام ٢٠١٧ بثلاث مراحل: بناء البنية التحتية، وتبني التكنولوجيا بما يؤدي إلى توفير الطاقة والمطارات، والريادة العالمية بدءًا من عام ٢٠٢٦.
أكد العلماء أن رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة تركز على تمكين الإنسان بدلاً من استبداله بالتكنولوجيا. وتهدف إلى تحسين جودة حياة جميع سكان الدولة، وتحويلها إلى دولة مصدرة للذكاء الاصطناعي. وتساهم هذه الرؤية في امتداد عصر النهضة الإنسانية من خلال تعزيز المعرفة متعددة التخصصات القائمة على الابتكار.
أكدت الجلسات الافتتاحية على الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في التنمية الحكومية والمجتمعية. وتناولت حلقة نقاش رئيسية بعنوان "الذكاء الاصطناعي وتمكين مستقبل الحكومات: من الرؤية إلى الريادة العالمية" تسريع توظيف التقنيات المتقدمة في العمليات الحكومية. وشارك في الجلسة كلٌ من معالي المهندسة أمل عبد الرحيم من وزارة التغير المناخي والبيئة، وسعادة الدكتورة فريدة الحوسني من المعهد العالمي للذكاء الاصطناعي، والدكتور رامي بيرم من جامعة الإمارات العربية المتحدة.
قدّم البروفيسور ستيف ليو من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي رؤىً حول نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) لشبكات NextG. وشدّد على أهمية دمج الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية للاتصالات المستقبلية. ويُمثّل المؤتمر منصةً علميةً للخبراء لعرض نتائج أبحاثهم الأساسية والتطبيقية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
دور جامعة الإمارات العربية المتحدة
أعرب معالي زكي أنور نسيبة عن اعتزازه بدور جامعة الإمارات العربية المتحدة كجامعة وطنية أم، تدعم التطور العلمي، وتشكل جسرًا يربط المعرفة بالتقدم، وتشجع الإبداع والبحث العلمي. وتسعى الجامعة إلى بناء قاعدة مستقبلية قائمة على التميز العلمي، متجذرة في قيم المسؤولية الاجتماعية.
يُسلّط المؤتمر الضوء على كيفية مساهمة الذكاء الاصطناعي في دفع عجلة التنمية من خلال تعزيز قدرة المؤسسات على استشراف التوجهات المستقبلية. ويُبيّن كيف يُمكن للمبادرات الوطنية أن تُصبح نماذج عالمية مؤثرة من خلال تبني التقنيات المتقدمة.
يؤكد هذا الملتقى على أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة لخدمة الأهداف التنموية. ويعكس إيمان دولة الإمارات بقدرة التكنولوجيا على تعزيز القدرات البشرية وترسيخ القيم المجتمعية.
With inputs from WAM