جامعة الإمارات تستضيف مؤتمر الصحة والقانون لمناقشة الابتكارات والتحديات القانونية
استضافت كلية القانون بجامعة الإمارات العربية المتحدة مؤتمرها السنوي التاسع والعشرين يومي 13 و14 نوفمبر. وقد جمع الحدث، الذي حمل عنوان "الصحة والقانون: الآفاق والتحديات"، أكاديميين وخبراء قانونيين وممارسين وصناع سياسات. وقد استكشفوا الابتكارات والتحديات القانونية الحديثة في مجال الصحة العامة.
أكد الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة بالإنابة، على أهمية معالجة القضايا القانونية التي تؤثر على الأفراد والمجتمعات في ظل التغيرات السريعة، مشيراً إلى التزام الجامعة بتوظيف البحث والابتكار لإيجاد حلول مستدامة للتحديات العالمية من خلال التعاون مع الشركاء المحليين والدوليين.

وتناول المؤتمر مواضيع مختلفة مثل الابتكارات القانونية في مجال الصحة، ودور القانون في تعزيز الصحة العامة، ومعالجة الأوبئة، كما بحث التحديات التي تفرضها التكنولوجيا في مجال الرعاية الصحية. وشارك الدكتور أحمد الزعابي، العميد المساعد للدراسات العليا في كلية القانون ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، هذه الأفكار مع وكالة أنباء الإمارات.
وتحدث الدكتور أحمد العوضي، مدير برنامج الجينوم الإماراتي، عن مشاركته في تسليط الضوء على الفوائد الحالية والمستقبلية لمشروع الجينوم الإماراتي، مؤكداً أنه يستخدم أحدث التقنيات العالمية في أجهزة اختبار الجينوم إلى جانب الذكاء الاصطناعي لتقديم بيانات عالية الجودة.
كما ركز المؤتمر على مواضيع مثل الجينوم ومكافحة الأوبئة والإدمان والتدخين وإيجاد حلول لهذه القضايا، وتداول خبراء قانونيون وقانونيون وأطباء حول قوانين الصحة العامة والتطورات التشريعية على المستويين الوطني والدولي.
وأكدت الدكتورة فاطمة الجسمي، عميدة كلية الطب بالإنابة، أن فحص الجينوم له أهمية بالغة في التشخيص المبكر وبدء العلاج، حيث يساعد هذا النهج في تجنب المضاعفات الناجمة عن الأمراض من خلال تمكين التدخل الطبي في الوقت المناسب.
وقد أكدت المناقشات على أهمية دمج القانون مع التطورات الصحية لمعالجة التحديات الناشئة بشكل فعال. ومن خلال تعزيز الحوار بين الخبراء من مختلف المجالات، يهدف المؤتمر إلى المساهمة في بناء مجتمع أكثر صحة من خلال الأطر القانونية المستنيرة.
With inputs from WAM