جامعة الإمارات تحقق إنجازاً عالمياً بنشر 25 ألف ورقة بحثية
نشرت جامعة الإمارات العربية المتحدة 25 ألف ورقة بحثية منذ يناير 1978. ويمثل هذا الإنجاز إنجازاً كبيراً للمؤسسة، كونها أول جامعة في الدولة تصل إلى هذا الإنجاز العالمي. وقال سعادة زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو: "حققت جامعة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً غير مسبوق بمساهمتها المستمرة في دعم مسيرة التنمية والازدهار والبحث العلمي".
ووفقاً لقاعدة بيانات سكوبس، نُشرت أول ورقة بحثية للجامعة في عام 1978. ومنذ ذلك الحين، تعمل جامعة الإمارات العربية المتحدة باستمرار على تطوير قدراتها ومواردها البحثية. وأشار معاليه إلى أن الجامعة تضم نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس والطلبة. وقد مكنتها بيئة العمل المحفزة والحرم الجامعي التفاعلي من أن تصبح واحدة من المؤسسات البحثية الرائدة على مستوى العالم.

وأوضح معاليه: "إن هذا الإنجاز الكبير هو دليل على التفاني والعمل الجاد لأعضاء هيئة التدريس والباحثين الأكفاء والطلبة المتميزين، كما ساهمت برامج الدراسات العليا في دعم هذا النجاح". يتماشى هذا الإنجاز مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030 ويجسد التزام جامعة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز الإبداع والابتكار.
وقال مدير جامعة الإمارات بالإنابة البروفيسور الدكتور أحمد علي الرئيسي: "حققت جامعة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً متميزاً في مسيرتها بوصولها إلى 25 ألف ورقة بحثية وفق قاعدة بيانات سكوبس". وأضاف أن هذا النجاح يعود إلى العمل الجاد والالتزام الكامل من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب.
وكان لبيئة العمل والبنية التحتية المتطورة في الجامعة دوراً كبيراً في دعم هذا الإنجاز الرائد. وأكد الدكتور الرئيسي أن جامعة الإمارات ستواصل عملها الدؤوب نحو تحقيق تصنيفات عالمية جديدة من خلال البحث العلمي الرصين. وهنأ الجميع بهذا الإنجاز الجديد.
مجالات بحثية متنوعة
ويسلط توزيع المنشورات البحثية الضوء على مساهمات الجامعة المتنوعة في مختلف المجالات. والجدير بالذكر أن 12.2% من المنشورات كانت في الطب، و11.7% في الهندسة، و8.9% في علوم الكمبيوتر، و6.8% في الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة والبيولوجيا الجزيئية، و5.7% في العلوم الاجتماعية، و5.3% في الفيزياء وعلم الفلك.
بالإضافة إلى ذلك، شكلت علوم الكيمياء والبيئة 4.7% من المنشورات، في حين شكلت الرياضيات 4.8%. وساهم علم المواد بنسبة 4.6%، فيما توزعت النسبة المتبقية البالغة 30.7% على التخصصات الأخرى.
التزام بالتميز
ويعكس هذا الإنجاز المتميز سعي جامعة الإمارات نحو إحداث قفزات نوعية في البحث العلمي تعزز سمعتها العالمية كجامعة بحثية شاملة من خلال مخرجات رصينة. لقد ساعدت جودة ومتانة البنية التحتية أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب بشكل كبير على تحقيق التميز في مجالات تخصصهم.
وتظل الجامعة ملتزمة بتخريج طلاب متميزين يساهمون في تعزيز سوق العمل المستقبلي والتنمية المستدامة داخل الدولة.
With inputs from WAM