الإمارات والولايات المتحدة تعززان الشراكة الاستراتيجية خلال الزيارة التاريخية للشيخ محمد بن زايد
أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة بيانا مشتركا خلال الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى الولايات المتحدة والتي تعد أول زيارة يقوم بها رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة إلى واشنطن، ما يسلط الضوء على العلاقات الثنائية القوية. وأكد الاجتماع مع الرئيس جو بايدن في البيت الأبيض التزامهما بالشراكات الاستراتيجية والدفاعية، مع التركيز على التعاون في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والاستثمار.
وناقش الزعيمان العديد من القضايا العالمية والإقليمية، وتعهدا باستكشاف فرص جديدة للتعاون الاقتصادي والدفاعي. ويهدفان إلى تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط مع توفير القيادة بشأن المخاوف المشتركة. وتستند شراكتهما، التي تمتد لخمسة عقود، إلى التعاون الذي يعزز الرخاء والأمن لكلا البلدين.

وأقر الرئيسان الإماراتي والأمريكي بالتقدم الكبير الذي أحرزاه في تعاونهما، وخاصة في بناء أنظمة تكنولوجية موثوقة. وتعتبر مبادرات مثل الشراكة العالمية للبنية التحتية والاستثمار ومبادرة شراكة تسريع الطاقة النظيفة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة محورية في تعزيز العلاقات الاقتصادية. ومن شأن هذه الجهود أن تعزز العلاقات التجارية بين البلدين.
وتؤكد شراكتهما الاستراتيجية على التكامل الاقتصادي المتنامي، حيث يتجاوز حجم التجارة الثنائية السنوية 40 مليار دولار. وتصدر الولايات المتحدة سلعاً بقيمة تزيد على 26 مليار دولار إلى الإمارات سنوياً. ويحرص الزعيمان على تعزيز التعاون في التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة لقيادة التحول العالمي نحو الاستدامة.
وقد تم تسليط الضوء على الشراكة بين مايكروسوفت ومجموعة G42 الإماراتية باعتبارها تطورًا رئيسيًا. ويهدف استثمار مايكروسوفت البالغ 1.5 مليار دولار إلى تسريع تطوير الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأفريقيا. ويدعم هذا التعاون مبادرات التحول الرقمي مثل توفير 1 جيجاواط من الطاقة الحرارية الأرضية لمراكز البيانات في كينيا.
علاوة على ذلك، ستعزز هذه الشراكة الابتكار المحلي من خلال نماذج لغوية كبيرة ومختبر للابتكار في شرق أفريقيا. كما تهدف إلى تشجيع الاستثمارات في البنية الأساسية للاتصالات مع التعاون مع حكومة كينيا في برامج التحول الرقمي.
مبادرات تطوير البنية التحتية
وناقش القادة التقدم المحرز في تأمين سلاسل توريد مرنة من خلال مبادرات مثل الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا الذي تم إطلاقه في قمة مجموعة العشرين لعام 2023. ويربط هذا الممر الهند بأوروبا عبر البحر والسكك الحديدية عبر العديد من البلدان، مما يعزز النمو الاقتصادي والكفاءة والتكامل.
ومن المتوقع أن تعمل هذه المبادرة على خلق فرص العمل، وخفض الانبعاثات، وتعزيز الاتصال بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. وأكد الرؤساء على ضرورة بذل الجهود المشتركة لتعزيز الممارسات المستدامة مثل إعادة التدوير مع الالتزام بالابتكار من أجل كفاءة استخدام الموارد.
الالتزام بالتحول إلى الطاقة النظيفة
لقد لعبت القيادة الأمريكية الإماراتية في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين دورًا حاسمًا في حشد العمل العالمي ضد تغير المناخ. وأشاد الرئيس بايدن بالتزام الشيخ محمد الذي أدى إلى نتائج مهمة في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين في دبي. ويرى كلا الزعيمين أن هذا يمثل فرصة لخلق فرص عمل في مجال الطاقة النظيفة على مستوى العالم.
وأكدوا التزامهم بحماية الكوكب من خلال القيادة الموحدة عبر منصات مثل مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين. وينصب تركيزهم على مبادرات مثل شراكة تسريع الطاقة النظيفة التي تهدف إلى إزالة الكربون من أنظمة الطاقة من أجل اقتصاد خالٍ من الانبعاثات الكربونية.
التعاون في استكشاف الفضاء
وباعتبارهما عضوين مؤسسين في اتفاقيات أرتميس، أكدت الدولتان على شراكتهما الرائدة في مجال استكشاف الفضاء. وقد أدى هذا التعاون إلى إطلاق أول مسبار عربي إلى المريخ - مسبار الأمل - والمساهمات العلمية المستمرة في فهم الغلاف الجوي للمريخ.
أعلنت وكالة الإمارات للفضاء عن مشروعها لاستكشاف الكويكبات بين المريخ والمشتري، بالتعاون مع مختبر الفيزياء الجوية والفضائية بجامعة كولورادو.
جهود التعاون الأمني
تم التأكيد على الشراكة الأمنية القوية بين البلدين خلال المناقشات حول تعزيز القدرات العسكرية ضد التهديدات الخارجية من خلال برامج مثل برنامج الشراكة الدفاعية مع وزارة الدفاع الأمريكية. وشددوا على توسيع التعاون الدفاعي بشكل أكبر من خلال الاستثمار الاستراتيجي في الأنظمة المتقدمة التي تضمن التوافق بين القوات على مستوى العالم.
هذا التصنيف الفريد يضع الإمارات العربية المتحدة إلى جانب الهند كشركاء دفاعيين رئيسيين، مما يسهل التعاون الثنائي غير المسبوق من خلال التدريبات المشتركة التي تشمل شركاء عسكريين متعددين في جميع أنحاء العالم بهدف تعزيز الاستقرار الإقليمي وجهود تعزيز الاستقرار التي يضطلع بها جميع الأطراف المشاركة فيها وفقًا لذلك، وبالتالي، وبالتالي، وبالتالي، في النهاية، أخيرًا، في النهاية، بشكل قاطع ... النهاية في ...
With inputs from WAM