أسواق الأسهم الإماراتية تسجل سيولة بقيمة 1.1 مليار درهم في أولى جلسات رمضان
في تطور مالي كبير، شهدت أسواق الأسهم المحلية في دولة الإمارات تدفقاً كبيراً للسيولة بلغت نحو 1.1 مليار درهم خلال جلسات التداول الأولية لشهر رمضان المبارك. ويؤكد هذا النشاط المالي الطبيعة القوية لأسواق الأوراق المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع مساهمات ملحوظة من كيانات رائدة مثل "القابضة الدولية" و"إعمار العقارية".
وتم تقسيم السيولة بشكل ملحوظ بين سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي. وشهد الأول سيولة مثيرة للإعجاب بلغت 871.8 مليون درهم، فيما اجتذب الأخير 238.2 مليون درهم. وقد تم تسهيل هذه الحركة المالية من خلال تداول 262.1 مليون سهم عبر أكثر من 20.8 ألف صفقة، مما يسلط الضوء على الطبيعة الديناميكية لأسواق الأسهم الإماراتية خلال هذه الفترة.

وبنهاية جلسة التداول، وصلت القيمة السوقية للأسهم المدرجة إلى إجمالي مبهر قدره 3.58 تريليون درهم. وتوزع ذلك بين الأسهم المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية بقيمة 2.862 تريليون درهم، وتلك المدرجة في سوق دبي المالي البالغة 719.8 مليار درهم.
أفضل أداء في أبو ظبي ودبي
وفي سوق أبوظبي، برز "العالمية القابضة" مساهماً كبيراً في إجمالي السيولة بنحو 193.6 مليون درهم، مغلقاً على 399.5 درهم. تلاه بفارق ضئيل سهم "ألفا ظبي" الذي اجتذب نحو 95.3 مليون درهم وأغلق على 15.88 درهم. كما أحدث "الدار العقارية" تأثيراً ملحوظاً بجذبه أكثر من 53 مليون درهم، مغلقاً على 5.6 دراهم بارتفاع نسبته 0.72%.
وفي سوق دبي، تصدر "إعمار العقارية" نشاطه بجذب سيولة بنحو 58.7 مليون درهم وأغلق على 8.21 دراهم بارتفاع نسبته 0.5%. تلاه "دبي الإسلامي" بنحو 27.9 مليون درهم ليغلق على 5.75 درهم. كما ساهم "إمباور" بسيولة بقيمة 26.9 مليون درهم، ليغلق مستقراً عند 1.64 درهم.
ولا يعكس هذا النشاط المالي خلال الجلسات الأولى من شهر رمضان حيوية ومرونة أسواق الأسهم في دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل يسلط الضوء أيضاً على ثقة المستثمرين في هذه الأسواق. وبفضل المساهمات الكبيرة من الشركات الرائدة، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة إثبات مكانتها كمركز مالي رئيسي في المنطقة.
With inputs from WAM