1.2 مليار درهم ضخها في أسواق الأسهم الإماراتية خلال الدورة الرمضانية الثانية
شهدت أسواق الأسهم المحلية في الإمارات تدفقاً كبيراً للسيولة بلغت نحو 1.2 مليار درهم خلال ثاني جلسات التداول لشهر رمضان المبارك. وقادت موجة الارتفاع في التداولات شركتا "العالمية القابضة" و"إعمار العقارية" اللتين أظهرتا نشاطاً قوياً في الأسواق المالية. وشهد توزيع السيولة انقساماً ملحوظاً، حيث شهد سوق أبوظبي للأوراق المالية تداولات بقيمة 935.6 مليون درهم، وسوق دبي المالي تداولات بقيمة 243.9 مليون درهم. وقد تم تسهيل هذا النشاط المالي من خلال تداول 334.4 مليون سهم عبر أكثر من 20.6 ألف صفقة.
ووصلت القيمة السوقية للأسهم المدرجة إلى مستوى مذهل بلغ 3.581 تريليون درهم بنهاية الجلسة، مما يوضح النطاق الواسع لسوق الأوراق المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتكون هذا الإجمالي من 2.861 تريليون درهم من الأسهم المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، و719.4 مليار درهم من الأسهم المدرجة في سوق دبي المالي. وتؤكد هذه الأرقام القيمة الكبيرة وإمكانات النمو داخل هذه الأسواق.

وبرز "العالمية القابضة" كقوة مهيمنة في سوق أبوظبي، حيث ساهم بنحو 248.68 مليون درهم من إجمالي السيولة وحافظ على إغلاق مستقر عند 399.5 درهم. وجاء في المركز الثاني "ألفا ظبي" الذي حقق نحو 71.5 مليون درهم، ليغلق على 15.82 درهم. كما كان لسهم "الدار العقارية" تأثير ملحوظ، حيث استقطب أكثر من 45.9 مليون درهم وأغلق على 5.7 درهم، بارتفاع نسبته 1.8%.
وفي دبي، تصدر "إعمار للتطوير" نشاط السوق بسيولة بلغت نحو 36.1 مليون درهم، مغلقاً على 8.2 دراهم. تلاه "بنك الإمارات دبي الوطني" متداولا نحو 29.6 مليون درهم وأغلق دون تغيير عند 16.95 درهم. كما ساهمت "جي إف إتش" بسيولة بقيمة 29.3 مليون درهم، ليصل سعر الإغلاق إلى 1 درهم، بارتفاع نسبته 4.16%.
ويسلط نشاط التداول القوي والتدفق الكبير للسيولة إلى أسواق الأسهم بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر رمضان الضوء على الطبيعة الديناميكية وإمكانات النمو داخل هذه المنصات المالية. ومع وجود شركات رائدة مثل "العالمية القابضة" و"إعمار العقارية" في المقدمة، يواصل المستثمرون إبداء اهتمام قوي بالآفاق الاقتصادية للمنطقة.
With inputs from WAM