هيئة الرياضة في الإمارات ووزارة الاقتصاد تتعاونان في ورشة عمل حول الملكية الفكرية
في خطوة هامة لتعزيز الابتكار والإبداع في قطاع الرياضة بدولة الإمارات، أطلقت الهيئة العامة للرياضة، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد ومركز الإمارات لعلوم الرياضة والطب الرياضي، ورشة عمل بعنوان "الملكية الفكرية في قطاع الرياضة" ". وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز الوعي بحقوق الملكية الفكرية ودورها الحاسم في تعزيز الابتكار في مجال الرياضة. وتمثل ورشة العمل واحدة من 11 مبادرة في إطار نظام الملكية الفكرية الجديد الذي أطلقته وزارة الاقتصاد في وقت سابق من هذا العام، بهدف تعزيز ثقافة الابتكار في مختلف القطاعات.
أدار الورشة دينا مصيلحي الخبيرة الفنية في إدارة الابتكار وتطوير الملكية الصناعية بوزارة الاقتصاد، ونوال الجنيبي فاحصة فنية للعلامات التجارية في إدارة العلامات التجارية. وركزت على مجالات رئيسية مثل العلامات التجارية وبراءات الاختراع والنماذج الصناعية، بهدف رفع مستوى الوعي وحماية حقوق الملكية الفكرية في صناعة الرياضة. وشهدت الدورة مشاركة كبيرة من موظفي الهيئة العامة للرياضة وممثلي المؤسسات الرياضية والحكومية.
وأشاد سعادة غانم بن مبارك الهاجري مدير عام الهيئة العامة للرياضة بالجهود التعاونية مع وزارة الاقتصاد. وأكد أن هذه الشراكة تؤكد الالتزام بالمعايير التي حددتها هيئة الرياضة الإماراتية، بما في ذلك الحوكمة والشراكة والإنجاز. وأكد الهاجري أن هذه المبادرة تهدف إلى تبني أفضل الممارسات العالمية وتعزيز الإطار الوطني لحماية الملكية الفكرية في الرياضة. ويهدف هذا بدوره إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز مكانة الإمارات العالمية في مجال الرياضة.
وأشار الهاجري إلى أن هذه المبادرة تتوافق مع هدف الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031 المتمثل في زيادة مساهمة الرياضة في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 0.5% بحلول عام 2031، وهو ما يمثل زيادة تقريبية ثمانية أضعاف عن المساهمة الحالية للرياضة في الاقتصاد الوطني. .
وتبادل سعادة الدكتور عبد الرحمن حسن المعيني الوكيل المساعد لقطاع الملكية الفكرية بوزارة الاقتصاد وجهات النظر حول نجاح الوزارة في خلق بيئة مواتية للمشاريع الإبداعية. وأشار إلى التشريعات الرائدة التي تهدف إلى حماية حقوق الملكية الفكرية في مختلف المجالات. وأكد المعيني أن إطلاق نظام متكامل للملكية الفكرية أمر محوري للتنمية يقودها الابتكار والإبداع.
كما أكد أن هذه الشراكة مع الهيئة العامة للرياضة تعد خطوة حاسمة نحو تعزيز ثقافة وممارسات الملكية الفكرية في قطاع الرياضة. ويلعب هذا القطاع دورا حيويا في تعزيز القدرة التنافسية الوطنية وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة من خلال تسهيل حماية حقوق الملكية الفكرية المتعلقة بالرياضة، بما في ذلك حقوق البث والعلامات التجارية.
وسيستمر التعاون بين هذه الجهات من خلال سلسلة من البرامج والدورات التدريبية وورش العمل المقرر عقدها في شهر إبريل، تزامنًا مع اليوم العالمي للملكية الفكرية. وتهدف هذه المبادرات إلى تحسين ممارسات الملكية الفكرية بين المهنيين في قطاع الرياضة. وسيتم تتويج هذه الجهود بتوقيع اتفاقية تعاون مشترك بين وزارة الاقتصاد والهيئة العامة للرياضة لضمان استدامة هذه المبادرات.
With inputs from WAM

