الإمارات تعزز علاقاتها التجارية كشريك خاص في معرض الصين-آسيان الحادي والعشرين
نظمت وزارة الاقتصاد الإماراتية جناح الدولة في معرض الصين - الآسيان الحادي والعشرين وقمة الصين - الآسيان للأعمال والاستثمار، والتي بدأت مؤخراً وتستمر حتى 28 سبتمبر في ناننينغ عاصمة مقاطعة قوانغشي، ويرأس وفد الدولة سعادة عبدالله أحمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد.
وأكد معالي آل صالح أن دور الصين كأكبر شريك تجاري عالمي لدولة الإمارات أمر بالغ الأهمية، حيث تستحوذ الصين على أكثر من 11% من تجارة الإمارات غير النفطية، وفي النصف الأول من عام 2024، بلغ حجم التجارة بين البلدين 42 مليار دولار، بزيادة قدرها 3% عن العام الماضي، وتعمل نحو 15500 شركة صينية في مختلف القطاعات الواعدة داخل دولة الإمارات.

وأكد معالي آل صالح خلال كلمته في المعرض على أهمية مشاركة دولة الإمارات كشريك مميز، حيث تعد الإمارات أول دولة خليجية تحظى بهذه المكانة في المعرض، وهو ما يعكس العلاقات القوية مع الصين ودول الآسيان، خاصة في التعاون الاقتصادي والتجاري.
وتشهد التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات مع دول رابطة دول جنوب شرق آسيا نمواً ملحوظاً، حيث وصلت في النصف الأول من عام 2024 إلى نحو 18 مليار دولار، بنسبة نمو 5.3% مقارنة بعام 2023 و19.2% مقارنة بعام 2022. وتساهم دول رابطة دول جنوب شرق آسيا بنحو 5% من تجارة الإمارات غير النفطية.
وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة مع إندونيسيا وكمبوديا، تدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من أوائل عام 2024. كما تتقدم المفاوضات مع فيتنام وماليزيا والفلبين وتايلاند بشأن شراكات مماثلة.
التعاون مع مقاطعة قوانغشي
وفي لقاء مع سعادة تيان ليلان حاكم مقاطعة قوانغشي، ناقش آل صالح مجالات التعاون المشترك مثل مشاريع التنمية والتجارة، وسلطت المناقشات الضوء على المشاريع والتفاهمات الجارية في مختلف المجالات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومقاطعة قوانغشي.
شهد التعاون الاقتصادي بين الإمارات وقوانغشي تقدماً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث تشمل المجالات الرئيسية الاستثمار والتجارة الإلكترونية والصناعة والتكنولوجيا والبنية الأساسية، وبلغ حجم التجارة بينهما نحو مليار دولار مقابل 623 مليون دولار في عام 2022، بمعدل نمو يتجاوز 63%.
وأشار معاليه إلى أن هذا التعاون يشمل عدة قطاعات حيوية مثل صناعة السيارات ومواد البناء والصناعات الغذائية، لافتاً إلى أن المعرض يشكل منصة متميزة لتعزيز التعاون بين دولة الإمارات ودول الآسيان في كافة القطاعات الاقتصادية.
ويؤكد هذا الحدث على العلاقات المتنامية بين هذه المناطق على كافة المستويات، ويوفر فرصة لتعزيز التعاون في المشاريع اللوجستية، وجذب الاستثمارات، وقطاعات الطاقة بما في ذلك مبادرات الطاقة النظيفة.
With inputs from WAM