الإمارات وسلوفينيا تعززان العلاقات الاقتصادية باتفاقية مجلس الأعمال المشترك الجديد
أبرم اتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة وغرفة التجارة والصناعة السلوفينية مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس أعمال مشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسلوفينيا. وتم توقيع هذه الاتفاقية في جناح غرفة أبوظبي الواقع في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وتم تنظيم الحدث من قبل اتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع وزارة الخارجية الإماراتية وغرفة التجارة والصناعة السلوفينية.
وضم اللقاء سعادة حميد محمد بن سالم الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب وفد سلوفينيا رفيع المستوى برئاسة سلوبودان سيزوم، المدير العام لإدارة الاقتصاد والدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية السلوفينية. وركزت المناقشات على تعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين.

وتضمنت الموضوعات الرئيسية استراتيجيات تعزيز شراكات التجارة والاستثمار، وتوسيع مجالات التعاون، وإنشاء قنوات اتصال مباشرة بين القطاعين الخاصين في كلا البلدين. والهدف هو زيادة حجم التجارة الثنائية، ومضاعفة أنشطة الاستيراد والتصدير في القطاعات الرئيسية، وتنويع الاستثمارات المستقبلية. وتم تسليط الضوء على قطاعات مثل الصحة، والخدمات اللوجستية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتجارة الإلكترونية، والسياحة، والعقارات، والخدمات المالية، والتأمين، والتكنولوجيا الزراعية.
وأكد حميد بن سالم أن دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سلوفينيا تتمتعان بعلاقات اقتصادية وتجارية متنامية، مشيراً إلى الجهود المبذولة للارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات جديدة تخدم مصالح البلدين التنموية، لافتاً إلى حرص مجتمع الأعمال الإماراتي على تعزيز العلاقات مع قطاع الأعمال في سلوفينيا.
وأكد بن سالم أن سلوفينيا تشكل نقطة دخول استراتيجية للمستثمرين الإماراتيين الذين يستهدفون أسواق شرق ووسط أوروبا، مشيرا إلى أهمية مذكرة التفاهم في تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين، كما تهدف إلى إبراز البيئة الاستثمارية في دولة الإمارات، التي تستفيد من موقعها الاستراتيجي كبوابة لسوق استهلاكية واسعة يتجاوز عدد سكانها ملياري نسمة.
توسيع فرص الوصول إلى السوق
ومن المتوقع أن يؤدي إنشاء هذا المجلس التجاري المشترك إلى تسهيل الروابط العميقة بين الشركات الإماراتية والسلوفينية. وذكر بن سالم أن "دولة الإمارات العربية المتحدة يمكن أن تشكل منصة انطلاق حيوية للشركات السلوفينية الراغبة في دخول أسواق المنطقة". وهذا يشمل مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وأفريقيا.
وتمثل مذكرة التفاهم خطوة مهمة نحو بناء الجسور بين قطاعات الأعمال في البلدين، وتهدف إلى تعزيز التفاهم المتبادل واستكشاف فرص جديدة للتعاون عبر مختلف الصناعات.
وتؤكد هذه المبادرة التزام البلدين بتعزيز العلاقات الاقتصادية من خلال الشراكات الاستراتيجية. ومن خلال الاستفادة من نقاط القوة لدى كل منهما، يهدف البلدان إلى خلق بيئة أعمال أكثر ديناميكية وترابطًا تعود بالنفع على جميع أصحاب المصلحة المعنيين.
With inputs from WAM