تهدف الشراكة إلى تعزيز الرفاه الاجتماعي والاقتصادي للمتقاعدين في دولة الإمارات العربية المتحدة
وقعت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية ومؤسسة الإمارات مذكرة تفاهم. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تبادل الخبرات والبيانات واستكشاف الفرص ومناقشة المبادرات الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للمتقاعدين وأسرهم. وتعكس هذه الخطوة التزام الطرفين بتعزيز التعاون المشترك.
وأكد سعادة فراس عبد الكريم الرمحي مدير عام الهيئة أن هذه الشراكة مع مؤسسة الإمارات تمثل شكلاً من أشكال التعاون المشترك بين المؤسسات الحكومية لخدمة المتقاعدين. وأوضح أن خدمة المتقاعدين أولوية وطنية لدولة الإمارات. وتسعى الحكومة بشكل مستمر إلى تطوير المبادرات التي تضمن حياة كريمة ومستقرة للمتقاعدين من خلال الاستثمار في خبراتهم وإتاحة الفرص لهم لخدمة المجتمع من مختلف المواقع.

أكد سعادة أحمد طالب الشامسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، أن المتقاعدين هم في قلب اهتمامات المؤسسة. وأكد أنهم حريصون على تقديم الدعم الكامل للمتقاعدين بما يتماشى مع التوجهات الحكومية الهادفة إلى تحسين جودة حياتهم. كما يعكس هذا الدور القيم التي تأسست عليها مؤسسة الإمارات، وخاصة بناء قدرات أفراد المجتمع على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.
ومن المتوقع أن تدعم المذكرة هذه الأهداف، بما يدعم جهود الهيئة في خدمة مختلف فئات المجتمع، وخاصة المتقاعدين. وستعمل على تسهيل الإجراءات المتعلقة بخدمة المتقاعدين ووضع آليات عمل مشترك بناء على توجهات الطرفين نحو تحقيق هذا الهدف.
وتأتي هذه المذكرة انطلاقاً من التعاون وتجسيداً للعلاقات المثمرة بين مؤسسة الإمارات والهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية ضمن عمل اجتماعي وإنساني مشترك. والطرفان مقتنعان بالتوجيهات الحكومية الهادفة إلى تشجيع العمل الاجتماعي والإنساني وطنيا وتفعيل الشراكات التي تدعم قدرات المجتمع بكافة شرائحه.
وأشار الشامسي إلى أن بناء الوعي وتوفير الفرص المتنوعة للأفراد وتطوير مهاراتهم وإعدادهم للتغلب على التحديات هي محاور أساسية لمؤسسة الإمارات. وتساعد هذه الجهود في خلق مستقبل أفضل وتنمية مستدامة، مما يعود بالنفع على المواطنين الإماراتيين بشكل كبير.
وتهدف الشراكة إلى تسهيل الإجراءات المتعلقة بخدمة المتقاعدين من خلال إرساء آليات وإجراءات العمل المشترك والتنسيق الفني بناء على توجهات الطرفين نحو تحقيق هذا الهدف. وسيساهم هذا التعاون بشكل كبير في دعم جهود خدمة المجتمع بمختلف فئاته.
ومن المتوقع أن تعزز هذه الاتفاقية الاستقرار الاجتماعي للمتقاعدين من خلال الاستفادة من خبراتهم في أدوار جديدة داخل المجتمع. تعطي حكومة الإمارات العربية المتحدة الأولوية للمبادرات التي تضمن حياة مستقرة للمتقاعدين وتسمح لهم بمواصلة المساهمة بشكل هادف.
وفي الختام، تمثل هذه المذكرة خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الرئيسية في مجتمع الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال التركيز على تحسين نوعية حياة المتقاعدين من خلال المبادرات المشتركة، تهدف كلتا المنظمتين إلى تعزيز بيئة أكثر استقرارًا وداعمة لجميع أفراد المجتمع.
With inputs from WAM